يؤثر منخفض جويّ على لبنان والحوض الشرقي للمتوسّط حيث يحمل معه أمطار غزيرة أحياناً مع انخفاض ملموس بدرجات الحرارة.
السبت ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٤
توقعت مصلحة الارصاد الجوية أن يكون الطقس في لبنان: السبت:غائم اجمالاً مع ضباب على المرتفعات وارتفاع طفيف بدرجات الحرارة، تتساقط أمطار متفرقة تكون غزيرة أحياناً خاصة خلال الفترة الصباحية ومترافقة بعواصف رعدية ورياح ناشطة تشتّد أحيانًا لتصل سرعتها الى ٨٥كم/س يرتفع معها موج البحر، كما تتساقط الثلوج على ارتفاع ١٥٠٠ متر و دون ذلك في المناطق الداخلية، يتوقع حدوث انفراجات خلال النهار. الأحد:غائم جزئياً الى غائم دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة وضباب على المرتفعات، تتساقط أمطار متفرقة تشتدّ غزارتها أحياناً خاصة جنوب البلاد مع حدوث برق ورعد ورياح ناشطة وحصول انفراجات خلال النهارعلى الساحل ، تتساقط الثلوج على ارتفاع ١٥٠٠ متر وما فوق وتلامس ليلاً ال ١٣٠٠ متر. الإثنين: غائم جزئياً الى غائم أحياناً مع انخفاض بدرجات الحرارة مع دخول الجبهة الباردة، يتكون الضباب على المرتفعات وتتساقط أمطار متفرقة تكون غزيرة أحياناً خاصة جنوب البلاد مع حدوث برق ورعد ورياح ناشطة كما تتساقط الثلوج على ارتفاع ١٥٠٠ متر وما فوق وتلامس ال ١٣٠٠ متر خلال الليل و دون ذلك في المناطق الداخلية. الثلاثاء: غائم جزئياً الى غائم مع انخفاض محدود بدرجات الحرارة و تساقط امطار متفرقة خلال النهار و ثلوج على ارتفاع ١٤٠٠ متر و ما فوق مع انفراجات خلال النهار فيما يستقر الطقس من المساء .
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.