أعلن الأمن العام بالإدارة السورية الجديدة في طرطوس عن أنه تم إحباط عملية تهريب أسلحة وصواريخ إلى لبنان عبر معابر غير شرعية.
الجمعة ١٧ يناير ٢٠٢٥
في بيان صادر عن مديرية الأمن العام السوري في طرطوس، ذكر أنه "بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات في المحافظة ومن خلال متابعة ورصد مستمرين، تم إحباط عملية تهريب أسلحة كانت متوجهة إلى لبنان عبر معابر غير شرعية، وتمت مصادرة الأسلحة والصواريخ قبل دخولها الأراضي اللبنانية". وقبل نحو 3 أسابيع، كانت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، قد أعلنت في بلاغ عن توقيف المحرك الأساسي لتهريب الأسلحة بين لبنان وسوريا، وجاء في البلاغ: "بعد رصده ومتابعته منذ مدّة، تمكّنت فجر الجمعة 27 كانون الأوّل 2024، دوريّة من مديريّة عكّار الإقليميّة في أمن الدولة – مكتب القبيّات، من توقيف (م.ح.) الذي يُعتبر محرّكاً أساسيّاً لعمليّات تهريب الأسلحة بين سوريا ولبنان عبر معابر غير شرعيّة في الحدود الشماليّة للبنان. وبعد تفتيش منزله حيث تم توقيفه، عثر عناصر أمن الدولة على 25 بندقيّة كلاشينكوف وبندقيّة PKS، بالإضافة إلى بعض الذخائر التي تمّت مصادرتها، ويجري التحقيق معه تحت إشراف القضاء المختصّ".
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.