تتقاطع المعلومات عند أنّ الرذيس المكلّف نواف سلام قطع شوطاً مهماً في التشكيل.
الثلاثاء ٢١ يناير ٢٠٢٥
المحرر السياسيّ- منذ تشكيل الحكومات بعد العام ٢٠٠٥ تتكتّم الكتل السياسية بشأن مفاوضاتها مع رئيس الحكومة المكلّف نواف سلام بشكل يثير الاستغراب باستثناء "امتعاض" يتسرّب من كتل القوات اللبنانية والتغييريين والمستقلين. وإذا كانت وزارة المالية حُسمت لحركة أمل فإنّ توزيع الحقائب الأخرى، طائفيّا، لا تزال في حقيبة الرئيس سلام مقدمة لعرضها على الرئيس جوزيف عون. وفي حين يتعرّض الرئيس المكلّف لضغوط خارجية للإسراع في التشكيل إضافة الى الضغط الواضح من رئيس الجمهورية من المتوقع أن يجتمع الرئيسان لبلورة الخريطة الطائفية والسياسية للحكومة المنتظرة. وفي حين انتقل حزب الله من توزيع الحقائب الى البيان الوزاري يتمسّك الرئيس سلام بالمسار من دون القفز فوق المراحل الدستورية للتشكيل بأن تتولي لجنة صياغة البيان الحكومي مهمتها التي لن تكون سهلة لجهة تحديد دور المقاومة الإسلامية في لبنان في المرحلة المقبلة، وبذلك يؤجّل الرئيس المكلّف مشكلة الصياغة الى مرحلة آتية حتماً لإيجاد المخرج المتوافق مع القرارات الدولية واتفاق وقف إطلاق النار إضافة الى مروحة من الاعتراض على الصيغ الحكومية السابقة. ما هو أكيد في الحكومة المنتظرة أنّها ستكون جامعة في طبخة تراعي الشكل من حيث الاختصاص وتُكمل التركيبة السابقة في أن تجمع الحكومة كتلاً متناحرة سياسياً فيسقط الخط الفاصل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية على أساس الموالاة والمعارضة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.