بدأ الجيش اللبناني يتحضر عند مدخل بلدة ديرميماس تمهيداً للدخول إلى بلدة كفركلا مع الاهالي.
الثلاثاء ٢٨ يناير ٢٠٢٥
أفرجت القوات الاسرائيلية عن 6 مواطنين كانت اعتقلتهم خلال توافد الأهالي يوم الأحد الى بلدتي حولا ومركبا, إلا ان الخروقات الاسرائيلية لا تزال مستمرة جنوباً، حيث نفذ الجيش الاسرائيلي عملية تفجير قرب المسجد في الوزاني. بدأ الجيش اللبناني يتحضر عند مدخل بلدة ديرميماس تمهيداً للدخول إلى بلدة كفركلا مع الاهالي. وتداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي، صباح اليوم، فيديو يظهر طائرة إسرائيليّة صغيرة تحلّق على مستوى منخفض فوق بلدة علما الشعب. وظهرا، دخل الجيش اللبناني بلدة يارون مع المواطنين. وألقت درون اسرائيلية قنبلة مرتين، في محيط مكان تجمع الجيش والمواطنين في بلدة يارون. وتقدم للجيش الاسرائيلي من جهة بلدة عديسة باتجاه مدخل الطيبة حيث وضع أتربة وصخورا وسط الطريق لقطعها أمام محاولات المواطنين التوجه إلى بلدة عديسة. قامت القوات الاسرائيلية بجرف وهدم واحراق عدد من المباني والمنازل في منطقة المفيلحة غرب بلدة ميس الجبل كما تم فتح طريق الخردلي - مرجعيون بعد إغلاقها من قبل اهالي كفركلا بالاطارات المشتعلة احتجاجاً على عدم السماح لهم بدخول البلدة. وسقط جريح جراء إطلاق الجيش الاسرائيلي رشقات رشاشة نحو مواطنين عبروا ساتراً ترابياً بين الطيبة والعديسة، عصر اليوم. ووجه المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور عبر "اكس" نداءً عاجلاً إلى سكان الجنوب اللبناني، جاء فيه: "كما تعلمون، أعاد جيش الدفاع انتشاره في الفترة الأخيرة في مواقع مختلفة من جنوب لبنان، عملًا ووفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار وذلك بهدف تمكين انتشار فعال للجيش اللبناني تدريجيًا، وتفكيك وإبعاد حزب الله الإرهابي بعناصره وبنيته التحتية، من جنوب لبنان. أذكركم انه تم تمديد فترة الاتفاق ولا تزال قوات جيش الدفاع منتشرة ميدانيًا حيث تتم عملية الانتشار بشكل تدريجي وفي بعض القطاعات تتأجل وتحتاج إلى مزيد من الوقت وذلك لضمان عدم تمكين حزب الله من اعادة ترسيخ قوته ميدانيًا". واعتبر أدرعي ان "حزب الله كعادته يضع مصلحته الضيقة فوق مصالح الدولة اللبنانية ويحاول من خلال أبواقه تسخين الوضع وذلك رغم كونه السبب الرئيسي في تدمير الجنوب"، لافتا الى ان "في الفترة القريبة سنبقى على هذا النهج وسنقوم بإعلامكم حول الأماكن التي يمكن العودة إليها. لحين الوقت، نطالبكم بالانتظار، ولا تسمحوا لحزب الله بالعودة واستغلالكم في محاولة للتستر على التداعيات المدمرة لقراراته غير المسؤولة على حساب أمن دولة لبنان". وختم أدرعي: "حتى إشعار آخر، تبقى جميع التعليمات التي نُشرت سابقًا سارية المفعول". من جهة أخرى، صدرت عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة الحصيلة الإجمالية لاعتداءات الجيش الإسرائيلي يوم امس الإثنين، خلال محاولة مواطنين الدخول إلى بلداتهم في جنوب لبنان حيث سقط ضحيتان وأصيب ستة وعشرون آخرين بجروح. وفي ما يلي الحصيلة التفصيلية التالية: – العديسة: ضحية وثلاثة جرحى – بني حيان: ضحية وجريحان – برج الملوك: جريحان – حولا: تسعة جرحى – كفركلا: ستة جرحى – مركبا: ثلاثة جرحى – يارون: جريح.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟