أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء، تفاصيل إطلاق “اتحاد سات”، أول قمر اصطناعي راداري تابع له.
الخميس ٢٧ فبراير ٢٠٢٥
تم تطويرالقمر الاصطناعي الراداري بالتعاون مع شركة “ساتريك إنشيتيف” الكورية الجنوبية. ومن المقرر أن يتم إطلاق القمر خلال الأسبوع الأول من مارس 2025 على متن صاروخ “فالكون 9” التابع لشركة “سبيس إكس”، انطلاقًا من قاعدة فاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا، الولايات المتحدة. ويمثل “اتحاد سات” قفزة نوعية في برامج تطوير الأقمار الاصطناعية للمركز، حيث يتميز بتقنية التصوير الراداري، ما يتيح له توفير صور عالية الدقة في مختلف الظروف الجوية وفي أي وقت من اليوم. وأكد سعادة حمد عبيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة مركز محمد بن راشد للفضاء، أن إطلاق “اتحاد سات” يعكس التزام الإمارات بتعزيز قدراتها الفضائية عبر تبني أحدث التقنيات، مشيرًا إلى أن إضافة قمر اصطناعي راداري سيوسع من إمكانيات الدولة في تقديم حلول تدعم اقتصاد المعرفة والابتكار. من جانبه، أوضح سعادة سالم حميد المري، المدير العام للمركز، أن “اتحاد سات” هو ثمرة تعاون ناجح ضمن برنامج نقل المعرفة مع “ساتريك إنشيتيف”، مشددًا على أن القمر الجديد سيسهم في دعم القطاعات الحيوية مثل البيئة والملاحة والزراعة الذكية. وتم تطوير “اتحاد سات” خلال عامين، حيث أشرف مهندسو مركز محمد بن راشد للفضاء على تصميمه وتصنيعه بالشراكة مع خبراء “ساتريك إنشيتيف”. ويتميز القمر بثلاثة أنماط تصوير، تشمل الرصد الدقيق، والتغطية الواسعة، والتصوير الممتد، ما يجعله أداة مهمة لمراقبة البيئة، وإدارة الكوارث، واكتشاف تسربات النفط، وتتبع حركة الملاحة البحرية. ويعد “اتحاد سات” إضافة نوعية إلى منظومة الأقمار الاصطناعية لدولة الإمارات، إذ سيتم تشغيله من قبل مركز محمد بن راشد للفضاء، مع تعزيز كفاءة معالجة البيانات عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يعزز ريادة الدولة في قطاع الفضاء عالميًا.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.