حصيلة الخسائر البشرية في حوادث الساحل السوري حتى مساء السبت بلغت 1018 شخصاً.
الأحد ٠٩ مارس ٢٠٢٥
أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" بارتفاع حصيلة المواجهات في الساحل السوري إلى أكثر من 1000 قتيل. وأشار إلى أن حصيلة الخسائر البشرية في حوادث الساحل السوري حتى مساءأمس السبت بلغت 1018 شخصاً. وأوضح أن بين القتلى 745 مدنياً جرت تصفيتهم في مجازر طائفيةن مؤكداً سقوط 125 من الأمن العام وعناصر وزارة الدفاع وقوات رديفة. وانقطعت الكهرباء ومياه الشرب عن مناطق واسعة في ريف اللاذقية، لليوم الثاني، مما أدى إلى انقطاع الخدمات لا سيما منها الاتصالات في بعض المناطق، بحسب المصدر ذاته. وأشار "المرصد السوري"، إلى أنه "مع انقطاع الخدمات وتدهور الوضع الأمني، توقفت الأفران عن إنتاج الخبز وأغلقت الأسواق التي كانت مقصداً للمسلحين والقوات الرديفة للأمن ووزارة الدفاع، مما تسبب بصعوبة تأمين الحاجات اليومية للعائلات". نفى حزب الله في بيان صادر عن العلاقات الإعلامية أي علاقة بالاحداث الجارية في سوريا. وجاء في بيان: "تدأب بعض الجهات على الزجّ باسم حزب الله فيما يجري من أحداث في سوريا واتهامه بأنه طرف في الصراع القائم هناك. ينفي حزب الله بشكل واضح وقاطع هذه الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة ويدعو وسائل الإعلام إلى توخّي الدقة في نقل الأخبار وعدم الانجرار وراء حملات التضليل التي تخدم أهدافًا سياسية وأجندات خارجية مشبوهة". دعا الرئيس السوري أحمد الشرع إلى المحافظة على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. وفي كلمة في أحد مساجد المزة خلال صلاة الفجر، قال: "ما يحصل الآن في سوريا تحديات متوقعة"، داعياً المواطنين الى الاطمئنان على البلد لأنه يمتلك مقومات كثيرة. وأضاف: "قادرون على العيش معاً في هذا البلد"، قائلاً: "ما دامت الثورة خرجت من هذه المساجد فلا خوف على سوريا". إلى ذلك، دعا الاتحاد الأوروبي الأطراف الخارجية إلى احترام سيادة سوريا، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. ودان "اعتداءات فلول نظام الأسد على قوات الأمن في الساحل السوري". واندلعت الاشتباكات الخميس، في المنطقة الساحلية السورية بعد سلسلة من الهجمات والكمائن التي استهدفت قوات الحكومة الانتقالية وألقي باللوم فيها على أنصار الرئيس السابق بشار الأسد وفلولهم.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.