أعلنت شركة فوكسكون (2317.TW) عن إطلاق أول نموذج لغوي كبير لها، والذي يهدف إلى تحسين عمليات التصنيع وإدارة سلسلة التوريد. وأوضحت الشركة، التي تُعد أكبر مُصنِّع إلكترونيات تعاقدي في العالم، أن النموذج الجديد، الذي يحمل اسم "FoxBrain"، تم تدريبه باستخدام 120 وحدة معالجة رسومية من نوع Nvidia H100، واستغرق إكماله حوالي أربعة أسابيع. وأضافت فوكسكون، التي تقوم بتجميع هواتف آيفون لصالح آبل (AAPL.O) كما تُنتج أيضًا خوادم الذكاء الاصطناعي لشركة Nvidia (NVDA.O)، أن النموذج يعتمد على بنية Llama 3.1 الخاصة بشركة ميتا (META.O). وأشارت الشركة إلى أن هذا هو أول نموذج لغوي كبير في تايوان يتمتع بقدرات استدلالية ومحسّن لاستخدام اللغة الصينية التقليدية والأنماط اللغوية التايوانية. ورغم وجود فجوة طفيفة في الأداء مقارنة بنموذج التقطير الخاص بشركة DeepSeek الصينية، أكدت فوكسكون أن أداء FoxBrain يقترب من المعايير العالمية. في البداية، تم تصميم النموذج للاستخدام الداخلي، حيث يغطي تحليل البيانات، ودعم اتخاذ القرار، والتعاون في إعداد الوثائق، والرياضيات، والاستدلال وحل المشكلات، بالإضافة إلى توليد الأكواد البرمجية. كما تخطط فوكسكون للتعاون مع شركاء تقنيين لتوسيع تطبيقات النموذج، ومشاركة معلوماته مفتوحة المصدر، وتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في التصنيع وإدارة سلسلة التوريد واتخاذ القرارات الذكية. وأوضحت الشركة أن Nvidia قدمت الدعم من خلال "Taipei-1"، وهو أكبر حاسوب خارق في تايوان، والمملوك لشركة Nvidia ويعمل في مدينة كاوشيونغ جنوب الجزيرة. من المقرر أن تكشف فوكسكون عن مزيد من التفاصيل حول النموذج خلال مؤتمر Nvidia GTC للمطورين في منتصف أذار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.