شددت نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس خلال لقاءاتها في بيروت على ضرورة أن يترافق مسار الإصلاح المالي والاقتصادي مع خطوات جدية لنزع السلاح غير الشرعي في لبنان، معتبرة أن استعادة الثقة الداخلية والدولية تمرّ عبر هذه المعادلة. وتحدّثت أورتاغوس، بحسب المعلومات، بالتفصيل عن ملف السلاح، مؤكدة أن أي جهود لإعادة الإعمار أو تأمين الدعم المالي الدولي ستبقى محدودة ما لم يُعالج هذا الملف بشكل جذري ومتوازٍ مع الإصلاحات. وطرحت موضوع الإصلاحات المرتبطة بصندوق النقد الدولي، معتبرة أن هذا الملف يُعادل في أهميته الملف الأمني، ويُشكّل مدخلاً ضرورياً لاستعادة ثقة المجتمع الدولي بلبنان. كما أثنت على أهميّة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل وكان الجواب اللبناني اعتماد اللجنة التقنية العسكرية كما جرى في فترة الترسيم البحري أو الديبلوماسية المكوكيّة كما كانت على أيّام آموس هوكشتاين. وأفادت المعلومات أن قصر بعبدا نجح في الالتفاف على الطرح الأميركي بتشكيل ثلاث لجان دبلوماسية لمناقشة الملفات العالقة بين لبنان وإسرائيل، وبدلاً من ذلك، اقترح تشكيل لجنة تقنية تتولى بحث مسألة الحدود البرّية، بما ينسجم مع المقاربة اللبنانية المعتمدة سابقًا في ملف الترسيم البحري. وأضافت المعلومات أن قصر بعبدا قدّم تصوراً جدياً للتعامل مع القضايا الأمنية العالقة، انطلاقاً من أولوية الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، مروراً بترسيم الحدود، ووصولاً إلى تنفيذ وقف إطلاق النار وتكريس مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية. بعبدا: واستهلّت أورتاغوس زيارتها إلى المسؤولين اللبنانيين بلقاء رئيس الجمهورية جوزف عون صباح اليوم في قصر بعبدا، ترافقها نائبة مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى وسوريا نتاشا فرانشيسكا ووفد مرافق، إضافة الى السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون. وتم البحث خلال اللقاء في ملفات الجنوب اللبناني، وعمل لجنة المراقبة الدولية، والإنسحاب الإسرائيلي والوضع في الجنوب. كذلك تطرق البحث الى الوضع على الحدود اللبنانية-السورية والتنسيق القائم بين الجانبين اللبناني-السوري، إضافة الى موضوع الإصلاحات المالية والإقتصادية والخطوات التي تقوم بها الحكومة لمكافحة الفساد. وسادت اللقاء أجواء بناءة، وسبقته خلوة بين الرئيس عون والموفدة الميركية، إستمرت نحو نصف ساعة. وخلال اللقاء، أكّد عون لأورتاغوس أن الجيش اللبناني يقوم بكل واجباته، وهو ينسّق مع لجنة مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار، والتي للولايات المتحدة وجود فيها، وهي على اطلاع بكل ما يجري. وفي الإطار عينه، ذكرت مصادر العربية أن الرئيس اللبناني أكد للمبعوثة الأميركية وجوب وقف الخروقات الإسرائيلية. وبعد اللقاء الذي دام قرابة الساعة وعشرين دقيقة، غادرت أورتاغوس قصر بعبدا من دون الإدلاء بأي تصريح. ولُوحظ خلال لقائها مع عون أنها كانت ترتدي قلادة تحمل نجمة داوود، الرمز الديني اليهودي التقليدي. تجدر الإشارة إلى أنها المرة الثانية التي تثير فيها أورتاغوس الجدل بهذا الشعار الديني، بعدما ارتدت سابقاً خاتماً يحمل الرمز نفسه خلال زيارتها الأخيرة إلى لبنان. السراي: وبعد مغادرتها قصر بعبدا، توجهت الى السراي الحكومي للقاء رئيس الحكومة نواف سلام، ترافقها فرانشيسكي إضافة الى جونسون، ووفد مرافق. وقد تخلل اللقاء بحث في ملفات الإصلاح المالي والاقتصادي حيث أثنت اورتيغوس على خطة الحكومة الإصلاحية، ولا سيما الخطوات التي باشرت بها، خصوصاً رفع السرية المصرفية، ومشروع قانون إصلاح القطاع المصرفي، وإطلاق آلية جديدة للتعيينات في إدارات الدولة، وخطط الحكومة للإصلاح الإداري والمؤسساتي ومكافحة الفساد.كما جرى تشديد على ضرورة الوصول الى اتفاق مع صندوق النقد الدولي. وحول تطورات الوضع في الجنوب، تناول البحث التدابير التي يقوم بها الجيش اللبناني لتطبيق القرار ١٧٠١ واتفاق الترتيبات الأمنية لوقف الأعمال العدائية، بالتعاون مع لجنة المراقبة العسكرية، بالاضافة الى استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية. وعبّرت الموفدة الأميركية عن الارتياح للإجراءات التي بدأت الحكومة باتخاذها في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت. كذلك جرى تناول تطورات الوضع على الحدود اللبنانية السورية مع التأكيد على ضبطها بشكل كامل ومنع حصول أي توترات أو فوضى بالاضافة إلى منع كل أشكال التهريب. اللقاء الذي دام لأكثر من ساعة، سادته أجواء إيجابية، بدأ بخلوة بين الرئيس سلام والموفدة الأميركية. عين التينة: ثم انتقلت أورتاغوس، إلى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري. قائد الجيش: استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه في اليرزة، أورتاغوس مع وفد مرافق بحضور السفيرة الأميركية في لبنان وتم البحث في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة. معراب: استقبل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في منزله في معراب أورتاغوس، ترافقها فرانسيسكي والسفيرة الأميركية في بيروت، بحضور النائب ستريدا جعجع وعضو الهيئة التنفيذية في الحزب جوزيف الجبيلي. وتم خلال اللقاء بحث شامل في الأوضاع اللبنانية والإقليمية، مع التركيز على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار والترتيبات المرتبطة به، لا سيما تنفيذ القرار الدولي 1701 بمندرجاته كلها، وفي طليعتها بسط سلطة الدولة اللبنانية بقواها الشرعية على كامل الأراضي اللبنانية، نزع سلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية، ضبط الحدود مع سوريا، السيطرة الكاملة على المعابر الجوية والبحرية، والانتهاء من الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المتبقية في الجنوب اللبناني. كما تناول البحث مشاريع إعادة الإعمار وإنعاش الاقتصاد اللبناني، بما يتماشى مع تنفيذ الاتفاق، حيث أن المدخل الأساسي لأي نهوض اقتصادي حقيقي يبدأ بتطبيق السيادة الكاملة للدولة وبحصرية السلاح بيد الشرعية اللبنانية. وأكد جعجع أن موضوع نزع السلاح غير الشرعي هو مطلب لبناني أساسي، لأنه الطريق الوحيد للوصول إلى دولة فعالة في لبنان، ومن دون دولة فعالة في لبنان سنبقى على ما كنا عليه في السنوات العشرين الأخيرة. حاكم مصرف لبنان: وأفادت المعلومات بأن لقاءً سيجمع نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، مع حاكم مصرف لبنان، كريم سعيد، وسيكون عنوان الاجتماع مناقشة الإصلاحات المطلوبة من قبل صندوق النقد الدولي.
ترتفع مستويات الضغط على لبنان في مواجهة تداعيات فتح جبهة المساندة في الجنوب.
شكلّت الضربة الاسرائيلية الثانية للضاحية الجنوبية صدمة في عيد الفطر وأثبتت أنّ الجيش الاسرائيلي ماض في حربه من دون ضوابط.
تتجه مفاوضات ترسيم الحدود البرية وتنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار الى زوايا أميركية واسرائيلية تقترب من التطبيع.
يتمنى موقع ليبانون تابلويد لكل العرب والمسلمين فطرا سعيدا .
اتهم حزب الله جهه تفتعل الذرائع المشبوهة لاستمرار العدوان من خلال اطلاق الصواريخ.
طالب مسؤولون في البيت الابيض الحكومة اللبنانية ضرورة السيطرة الكاملة على الجنوب.
تتجه الحكومة في الساعات المقبلة الى اطلاق دفعة أولى من التعيينات وما سُرّب منها لا يوحي بجدية النهوض.
يواصل لبنان معركته الديبلوماسية في تطويق التمادي الاسرائيلي في خرق اتفاق وقف اطلاق النار.
شكل طرح موضوعي قانون انتخاب جديد وتشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية علامات استفهام بشأن التوقيت والتوجّه.
واصلت اسرائيل عملياتها الانتقامية من اطلاق الصواريخ من شمال الليطاني.