أعلنت وزارة التربية موعد الامتحانات الرسمية وتمديد العام الدراسي.
الأربعاء ٣٠ أبريل ٢٠٢٥
أكدت وزيرة التربية ريما كرامي في مؤتمر صحافي عن الامتحانات الرسمية أن القرارات التربوية نتيجة دراسة متأنية وركزنا على مدى الانجاز في كل مادة. وقالت:" عقدت لقاءات مفتوحة مع الاساتذة واستمعت الى مخاوف الاهالي واطلعت على نتائج استطلاعات الرأي للاساتذة والطلاب وتمّ لحظ الهواجس والاقتراحات واعتبرنا ان العام الدراسي ابتدأ فعليا في اول كانون الثاني مع 4 ايام تدريس". وكشفت عن اجراء الامتحانات الرسمية للثانوية العامة في 9 تموز على مدى 5 ايام وتمديد ايام التعليم حتى 13 حزيران واعطاء الحرية لكل مدير. وأعلنت اجراء تخفيض وفقا للحاجات في مضامين عدد من المواد وفقا للأهمية في الشهادة لافتة الى ان لا ضرورة لاعتماد مواد اختيارية والاجواء داعمة للمرشحين والمرشحات. واكدت كرامي ان الامتحانات الرسمية مناسبة لتثبت المدارس والاساتذة والمرشحون لاسيما في الجنوب قدراتهم المميزة على الصمود وفرصة ليثبتوا للعالم انهم قادرون على النجاح والتفوق.


يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".