استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه في اليرزة المبعوث الأميركي الخاص توماس برّاك، بحضور السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون مع وفد مرافق، وتناول البحث الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والتطورات الراهنة. واستقبل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع وعقيلته النائب ستريدا جعجع، ليل أمس الإثنين ٧ تموز، في دارتهما في معراب، الموفد الرئاسي الأميركي توم برّاك ترافقه سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في لبنان ليزا جونسون واثنان من مساعديه، في حضور: عضو الهيئة التنفيذية في حزب "القوات اللبنانية" جوزيف جبيلي ورئيس جهاز العلاقات الخارجية في الحزب الوزير السابق ريشار قيومجيان. و تناول البحث خلال اللقاء الأفكار التي وردت في ورقة العمل التي قدمها براك إلى المسؤولين اللبنانيين، حيث أكد جعجع أن مطلب جمع كل سلاح غير شرعي، فلسطينياً كان أم لبنانياً، من قبل الدولة اللبنانية هو مطلب لبناني في الأساس، وهو الممهد لقيام دولة فعلية في لبنان. وشدد على أنه من دون حل جميع التنظيمات العسكرية والأمنية غير الشرعية، وغير القانونية، لا يمكن الوصول إلى دولة فعلية في لبنان. وبعد جولة مناقشات حول هذا الموضوع ومواضيع متفرقة في لبنان والشرق الأوسط، تناول برّاك والوفد المرافق العشاء إلى مائدة جعجع وعقيلته، حيث استكملوا مناقشاتهم حول المواضيع المطروحة.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟