جال رئيس الحكومة نواف سلام برفقة وزيرة التربية ريما كرامي على بعض مراكز الامتحانات الرسمية للشهادة الثانوية العامة بفروعها كافة.
الأربعاء ٠٩ يوليو ٢٠٢٥
اعتبر الرئيس سلام أن "الامتحانات هذا العام ليست كالأعوام السابقة وهناك جهود إضافية تُبذل في ظل الأزمات وعدم توافر الإمكانات كافة". وأكد أنّه "كما أجرينا الانتخابات البلدية ننظم اليوم الامتحانات الرسمية وهو تأكيد أن لبنان يستعيد عافيته ويعود الى انتظامه الطبيعي ويجب أن نستمرّ على هذا المنوال". وأشار سلام إلى أن "وزيرة التربية ستزور الجنوب غداً للاشراف على سير الامتحانات هناك". وتوجّه الى التلامذة، قائلًا: "أدرك حالة التوتّر لديكم لكن الوصول الى هذه المرحلة إنجاز نهنّئكم عليه و"اللي سقط في دورتين". وأكدت كرامي بدورها أن "الأجواء في مراكز الإمتحانات هادئة والأسئلة مناسبة وقد راعت الظروف الخاصة وهذه المرحلة ستُعد نقلة نوعية تهدف إلى إعادة تقوية المنهج وتحسين إعداد الطلاب للمرحلة القادمة". وقالت: "نعمل في ظروف استثنائية لكن كان من المهم إجراء الامتحانات الرسمية لإثبات أننا صامدون بكل الطرق". ولفتت إلى أنه "كان هناك تجاوزات في السابق لكننا فتحنا صفحة جديدة وعلى وزارة التربية استعادة عافيتها وأداء مهماتها كما يجب". وأضافت: "لا شيء تعجيزياً في الامتحانات الرسمية ويبدو أن التلامذة مرتاحون حتى الآن و"انشالله خير"".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".