صُممت ساعة ميكانيكية أوتوماتيكية سويسرية الصنع بالكامل على يد المعماري إدواردو سوتو دي مورا .
السبت ٢٦ يوليو ٢٠٢٥
صمم سوتو دي مورا ساعة دائرية الشكل، وقام بتدوير القرص، والآلية، والتاج (crown) بزاوية 30 درجة باتجاه عقارب الساعة، لضمان رؤية مثالية على المعصم. النتيجة هي رؤية معمارية لساعة قيادة. وكعادته في تفضيل الخطوط الواضحة والنقية، أبقى القرص بسيطًا ونظيفًا إلى أقصى حد. ولتحقيق هدفه في تصميم ساعة نحيفة جدًا، بلغ سُماك العلبة 7.6 ملم فقط. وتم تصنيع العلبة ومشبك الإغلاق (deployant clasp) من التيتانيوم بتشطيب غير لامع (مطفأ) عبر تقنية الميكرو-ساند، ما يمنح الساعة خفة استثنائية. وتتميز الساعة بكريستال ياقوتي مزدوج الانحناء مع طلاء مضاد للانعكاس، ما يوفّر رؤية واضحة لقرص الساعة البسيط.


لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.