يتابع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر مقاربة الواقع اللبناني المأزوم في الحلقة الرابعة من "تحت الضوء" بأسلوب الشاعر -المراقب.
الإثنين ٠٤ أغسطس ٢٠٢٥
جوزف أبي ضاهر لمرّة أولى أحكي في هذا الموضوع. هو الحديث اليومي الذي تعرفه الناس، جميع الناس، وتتجنّبه، خصوصًا قبل الأكل. (القصة وما فيها)، كما تقول العامّة: «أنهم قلّة». أنا لا أظن ذلك! هم من الجحافل التي لن تُحصى أعدادها (!). هذه الجحافل: تحرتق، تضجّ، تنصب، تسرق، تشتم، تحرق... تقتل إلى آخر اللائحة... وتحمل سكاكين «ثلاث طقات». وأما السلاح فهو للحشرة، والحشرة موجودة في لحظة يرتفع الصوت فيها «لفض» مشكلة. عندهم، من يدعمهم، ويفك سلاسل سجنهم، ويعيدهم بالرأس المرفوع... والعزّة والكرامة و.... لن أُكمل... تعرفون الباقي! آدامهم الله، ليتحفوننا دائمًا بما عندهم، من الزنار حتّى التراب الذي اهتاج وصرخ: ـ «دخيلكم أبعدوهم عنّي». عيب يا جماعة، لا تستضيفوهم على الشاشات، إلا إذا بُحّت أصواتهم، وخسروا النطق. ألا تكفينا صورهم؟ راح زمنهم. نحن نستحق الحياة، ولو أننا نحيا بأمل ضعيف. سيأتي هذا الأمل في زمننا، أو في زمن أولادنا، وربما في زمن أولادهم. المهم أنه سيأتي لتصبح لنا «دولة»، تحمينا من «الموبقات المميتة»، وتبدأ بتطعيمنا ـ ليس كما في «زمن الكورونا»، من دون غش يلحق بصحتنا، فنموت على مهلٍ، ونرحل على صدى أصوات شعارات الاصلاح على اختلافها... ولن تنفّذ. أعرف... لن نصدقهم... اعذروني.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.