وجهت النجمة أنجلينا جولي رسالة قوية عن الأمل وعيش أفضل حياة.
الإثنين ٠٨ سبتمبر ٢٠٢٥
جاءت رسالة أنجلينا جولي بينما كانت تتأمل في تاريخ عائلتها مع مرض السرطان قبل العرض العالمي الأول لفيلم «Couture» . كانت نجمة «Salt» و*«Mr. & Mrs. Smith»* في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي للترويج لفيلمها «Couture»، الذي يروي قصة مخرجة أميركية تحاول التنقل داخل صناعة الأزياء الباريسية بينما تتلقى تشخيصاً طبياً خطيراً وتكون في خضم إجراءات الطلاق. وقالت جولي وهي تمشي على السجادة الحمراء برفقة زملائها:أ"نا في الخمسين الآن. والدتي وجدتي في هذا العمر كانتا تخضعان للعلاج الكيميائي. كلنا لدينا مخاوف أو أشخاص نحبهم. وهذا إما أن يجعلنا نتباطأ ونشعر أننا غير قادرين على المضي قدماً، أو يدفعنا لأن نستفيد من هذه الحياة إلى أقصى حد قبل أن تنتهي." وخضعت جولي لعملية استئصال وقائي للثديين عام 2013 بعد أن اكتشفت أنها ورثت خطراً كبيراً للإصابة بسرطان الثدي. وقالت إنها تأمل أن تلهم قصتها نساء أخريات في معركتهن ضد هذا المرض المهدد للحياة. وقد أقدمت على العملية جزئياً لطمأنة أطفالها الستة بأنها لن تموت صغيرة بسبب السرطان، كما حدث لوالدتها التي توفيت في سن السادسة والخمسين. وقالت زميلتها في الفيلم إيلا رومف:"لديها ارتباط شخصي بموضوع المرض وما يفعله بالجسد، ومواجهة ذلك. وأعتقد أنها تتحدث عن هذا الأمر بأفضل طريقة ممكنة."



اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.