توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني اقتراب الأمطار.
الإثنين ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥
جاء في النشرة الآتي: -الحالة العامة: طقس مستقر يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع درجات حرارة أعلى من معدلاتها الموسمية ورطوبة منخفضة، يستمر حتى يوم الأربعاء حيث تتأثر المنطقة بمنخفض جوي يتمركز شمال مصر فيتحوّل الطقس الى متقلب مع انخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة ورياح ناشطة، تهطل أمطار متفرقة يرافقها برق ورعد. -الطقس المتوقّع في لبنان: الإثنين: صاف إجمالاً مع ارتفاع بدرجات الحرارة فوق الجبال وفي الداخل والتي تصبح فوق معدلاتها الموسمية، بينما تنخفض على الساحل مع رياح ناشطة أحياناً. الثلاثاء: صاف إلى قليل الغيوم بسحب مرتفعة مع ارتفاع إضافي بدرجات الحرارة. الأربعاء: غائم جزئيّاً مع انخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة وارتفاع بنسبة الرطوبة، يتحوّل الطقس تدريجيّاً بعد الظهر الى غائم مع هطول امطار متفرقة خصوصا شمال البلاد، و احتمال حدوث برق ورعد وتساقط حبات البرد كما تنشط الرياح لتصل أحياناً إلى حدود 55كلم/س، كما يتكون الضباب على المرتفعات. الخميس: غائم جزئيّاً إلى غائم مع انخفاض اضافي بدرجات الحرارة وهطول أمطار متفرقة، يتوقّع حدوث برق ورعد وتبقى الرياح ناشطة مع استمرار تكون الضباب على المرتفعات.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".