اتخذ وزير العدل عادل نصار تدابير لانهاء حالة الافلات من العقاب في لبنان لا سيما في مسألة الاغتيالات السياسية.
الأربعاء ٠٨ أكتوبر ٢٠٢٥
عين الوزير نصار محققين عدليين في قضايا الاغتيال السياسي. وعلمت صوت لبنان ان المحققين العدليين المعنيين في قضايا الاغتيالات هم: القاضية أميرة صبرا: قضية اغتيال الشيخ احمد عساف. القاضي فادي عقيقي: قضية محاولة اغتيال المهندس مصطفى معروف سعد. القاضي يحيى غبوره: قضية جريمة الهجوم المسلح على بلدة اهدن والتي تنج عنها مقتل النائب طوني فرنجيه مع افراد عائلته وبعض مرافقيه. القاضي جوزف تامر: قضية محاولة اغتيال رئيس الجمهورية الاسبق كميل شمعون القاضي. آلاء الخطيب: قضية الحوادث والمواجهات التي حصلت في محلة بورضاي في بعلبك القاضي. فادي صوان: قضية اغتيال الوزير السابق ايلي حبيقة. القاضي سامر يونس: قضية اغتيال النائب انطوان غانم ورفاقه. القاضي كمال نصار: قضية مقتل الشيخ صالح العريضي في بلدة بيصور. القاضي سامي صادر: قضية اغتيال النائب والوزير الشيخ بيار امين الجميّل ومرافقه سمير الشرتوني. القاضي سامر ليشع: قضية اغتيال الصحافي سمير قصير. القاضي كلود غانم: قضية اغتيال النائب والصحافي جبران غسان تويني مع مرافقيه.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.