رفع رئيس مجلس النواب نبيه بري الجلسة النيابية التي خصصت لانتخاب أميني السر والمفوضين ال 3 وأعضاء اللجان وبقيت هيئة مكتب المجلس على ما كانت عليه.
الثلاثاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٥
طرأ تعديل طفيف على لجنتي الإعلام والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، حيث حل النائب ملحم رياشي مكان النائب غياث يزبك في لجنة الاعلام ، والنائب اديب عبد المسيح مكان النائب فريد الخازن في لجنة تكنولوجيا المعلومات . كما اعلن الرئيس بري في ختام الجلسة بقاء رؤوساء ومقرري اللجان في مواقعهم حسب ما تبلغ من اللجان النيابية . وقبيل الجلسة أكد نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب ان الجلسة ادارية وغير متوقع أن تكون غير ذلك ولدينا لجنة فرعية تدرس كل القوانين ومقاطعة اللجنة موقت. وأضاف بو صعب: "طرحت سابقا على كل النواب سحب اقتراحات القوانين وترك واحد منها واكرر طلبي كي تركز اللجنة على قانون واحد".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.