كشفت اليونيفيل أنّ الجيش الإسرائيلي يعوّق انتشار الجيش اللبناني جنوباً.
الأربعاء ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥
أكدت الناطقة باسم قوات "اليونيفيل"، كانديس إردييل، في مقابلة مع الميادين، أنّ وجود القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان يشكّل "انتهاكاً خطيراً ويمنع الجيش اللبناني من الانتشار في المنطقة"، مشيرةً إلى أنه يشكّل عقبة أمام التنقّل وحرية الحركة. وأوضحت إردييل، أنّ الجيش الاسرائيلي يبني الجدار على الخط الأزرق منذ أعوام، وهو ما يعدّ انتهاكاً للقرار الدولي 1701. كما شدّدت على أنّ التعاون مع الجيش اللبناني، لطالما كان قوياً ويستمر بشكل يومي، وأنّ قوات حفظ السلام على دراية بالمخاطر، وهي ملتزمة تفويضها والمهام المطلوبة منها. وفي وقتٍ سابق، قال رئيس بعثة "قوات حفظ السلام - اليونيفيل" وقائدها العامّ اللواء ديوداتو أبانيارا، إنّ "اليونيفيل تواصل التزامها دعم الجيش اللبناني"، واصفاً الجيش بأنّه "شريكنا في تعزيز الاستقرار في الجنوب".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".