وصل البابا ليو بابا الفاتيكان اليوم الأحد إلى لبنان، حيث من المتوقع أن يوجه نداء من أجل السلام في بلد يشكل هدفا مستمرا للغارات الجوية الإسرائيلية.
الأحد ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥
وصل أول بابا أمريكي للفاتيكان إلى لبنان بعد زيارة لتركيا استمرت أربعة أيام حذر خلالها من أن مستقبل البشرية في خطر بسبب العدد غير العادي من الصراعات الدامية في العالم، وندد بالعنف باسم الدين. وقبل ساعات من وصول البابا ليو، تجمعت حشود غفيرة على طول الطرق المؤدية من المطار إلى القصر الرئاسي، ملوحين بأعلام لبنان والفاتيكان. وسيلتقي البابا بالرئيس ورئيس الوزراء اللبنانيين، ويلقي خطابا هو الثاني له فقط لحكومة أجنبية. وعصفت بلبنان، الذي يضم أكبر نسبة من المسيحيين في الشرق الأوسط، تداعيات الصراع في غزة، إذ خاضت إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية المسلحة حربا بلغت ذروتها بهجمات إسرائيلية مدمرة. ويشعر القادة في لبنان، الذي يستضيف مليون لاجئ سوري وفلسطيني ويكابد أيضا للتعافي من أزمة اقتصادية مستمرة منذ سنوات، بالقلق من أن تصعد إسرائيل ضرباتها بشكل كبير في الأشهر المقبلة. وتم نشر تعزيزات من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في المطار قبل وصول البابا ليو. وسيمر موكبه عبر الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي منطقة تحظى فيها جماعة حزب الله بنفوذ كبير وتضررت بشدة جراء غارات العام الماضي. وستقيم كشافة الإمام المهدي التابعة للجماعة مراسم استقبال على جانب الطريق لدى مرور الموكب. البابا ليو يزور 5 مدن وبلدات لبنانيةيحظى البابا ليو، الذي لم يكن معروفا على الساحة العالمية قبل توليه البابوية في مايو أيار، بمتابعة عن كثب مع إدلائه بأولى خطاباته في الخارج وتفاعله الأول مع الناس خارج إيطاليا ذات الأغلبية الكاثوليكية. وزار البابا ليو أمس السبت مسجد السلطان أحمد الذي يعرف أيضا باسم الجامع الأزرق الشهير في إسطنبول، في أول زيارة له إلى مسجد منذ توليه البابوية، وخلع حذاءه في بادرة احترام لكنه لم يصلِّ مثلما كان مزمعا مما فاجأ مسؤولي الفاتيكان على ما يبدو. وحضر البابا قداسا صباح اليوم الأحد بقيادة البطريرك المسكوني برثلماوس، الزعيم الروحي للمسيحيين الأرثوذكس في العالم البالغ عددهم 260 مليونا والذي يتخذ من إسطنبول مقرا. وفي كلمة ألقاها خلال القداس الذي امتلأ بالترانيم اليونانية، قال برثلماوس إن العالم "ينتظر رسالة أمل موحدة من المسيحيين تدين الحرب والعنف بشكل لا لبس فيه". وأضاف البطريرك "لا يمكننا أن نكون متواطئين في سفك الدماء الذي يحدث في أوكرانيا وأجزاء أخرى من العالم". وتنتظر البابا، البالغ من العمر 70 عاما والذي يتمتع بصحة جيدة، رحلة مليئة بالفعاليات في لبنان حيث سيزور خمس مدن وبلدات من اليوم الأحد حتى الثلاثاء ثم يعود إلى روما. ولن يزور البابا ليو جنوب لبنان الذي استهدفته الضربات الإسرائيلية. ويتضمن جدول أعماله صلاة في موقع انفجار مواد كيميائية وقع عام 2020 في مرفأ بيروت وأسفر عن مقتل 200 شخص وتسبب في خسائر بمليارات الدولارات. وسيترأس بابا الفاتيكان أيضا قداسا في الهواء الطلق بالواجهة البحرية لبيروت وسيزور مستشفى للأمراض النفسية، وهو واحد من عدد قليل من مرافق الصحة النفسية في لبنان، حيث ينتظر مقدمو الرعاية والنزلاء وصوله بفارغ الصبر. المصدر: رويترز

يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر صديقه الفنان التشكيلي سمير أبي راشد.
في لحظةٍ تتنازع فيها الخطابات الدينية والمزايدات السياسية على معنى القضية الفلسطينية، جاءت زيارة البابا لتعيد الاعتبار للصوت الحضاري والأخلاقي- الانساني.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر انتقاد الطبقة السياسية بأسلوبه الخاص.
تفتح إشارة ترامب إلى استقبال الرئيس جوزاف عون في واشنطن بابًا سياسيًا ثقيلًا، قد يُخرج لبنان من سياسة التوازنات نحو لحظة خيارات حاسمة.
تتداخل العوامل السلبية في صناعة الحالة اللبنانية المتشعبة في انهياراتها وابتكاراتها في البقاء.
تتكثّف الإشارات عن تبدّل عميق في مقاربة واشنطن للملف اللبناني، فيما تتقاذف القوى السياسية الاتهامات بتسميم صورة خصومها في العاصمة الأميركية.
ينطلق الأستاذ جوزيف أبي ضاهر من ثقافة كمال جنبلاط كسياسي -أنموذج ليقارن بينه وبين سياسيي هذا الزمن.
في لحظة إقليمية مكتظة بالتغيّرات بعد «طوفان الأقصى»، تبرز الحاجة إلى قراءة متأنّية لمساري السعودية وإيران، ومدى انعكاس هذين المسارين على الساحة اللبنانية .
تضيق هوامش المناورة أمام حزب الله في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها الضغوط المالية والسياسية والعسكرية، بينما لبنان بأسره يبدو عالقاً في الكماشة.
نشرت وكالة رويترز تحقيقا بعنوان"مصادر: إسرائيل تطلب من جيش لبنان تكثيف البحث عن أسلحة حزب الله".