أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أنه يزور لبنان للتضامن مع اللبنانيين في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
الجمعة ١٣ مارس ٢٠٢٦
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن أمله في أن تكون زيارته المقبلة للبنان في وقت يصبح فيه قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية. وشدد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في خلال استقباله غوتيريش، على وجوب "وقف الاعتداءات الاسرائيلية وتحقيق وقف إطلاق النار للبحث في الخطوات التالية وفق المبادرة التي أطلقتها". وأكد على "الاهتمام بشؤون النازحين الذين قارب عددهم اكثر من ٨٠٠ الف نسمة"، مقدرا "وقوف الأمم المتحدة إلى جانب لبنان ودعمها الدائم". وقال :"استمرار الاعتداءات الاسرائيلية سوف يؤثر على الاستقرار في المنطقة كلها". وقال :" أبديت استعدادي للتفاوض، لكن حتى الآن لم نتلق جواباً من الطرف الاخرونتطلع إلى دعم المجتمع الدولي للبنان في هذه المرحلة الدقيقة". أما غوتيريش، فأعلن التضامن "بشكل كامل مع الشعب اللبناني، وأدعو بقوّة حزب الله واسرائيل إلى وقف اطلاق النار ووقف الحرب، لتمهيد الطريق لايجاد حلّ يتيح الفرصة للبنان ليكون بلداً مستقلاً وله سيادة كاملة على أراضيه، حيث السلطة لها الحق الحصري بفرض الأمن". ورأى غوتيريش ان "الوقت لم يعد للمجموعات المسلحة، انه وقت الدولة القوية". عين التينة: ومن بعبدا، انتقل غوتيريش والوفد المرافق الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري. وكان غوتيريش وصل صباح اليوم إلى مطار رفيق الحريري الدولي، وكانت ممثلة الأمم المتحدة في لبنان جنين بلاسخارت في استقباله، إلى جانب عدد من كبار موظفي الأمم المتحدة في لبنان. وكتب غوتيريش عبر منصة "أكس": "وصلت للتو إلى بيروت في زيارة تضامن مع الشعب اللبناني. لم يختر هذه الحرب بل تم جرّه إليها. لن أدخر لا أنا ولا الأمم المتحدة أي جهد في السعي لمستقبل سلمي يستحقه لبنان وهذه المنطقة بشدّة".
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".