Lebanon News I ليبانون تابلويد : أخبار الساعة من لبنان والعالم!


الولايات المتحدة تكشف تقرير التهديدات السنوي: إيران، الإخوان، وحزب الله تهديد محلي

 نشر الكونغرس الاميركي منذ قليل تقريرا استخباراتيا أميركيا لعام 2026 يكشف أبرز التهديدات للأمن القومي.

الأربعاء ١٨ مارس ٢٠٢٦

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة
اضغط هنا

ليبانون تابلويد-واشنطن-قدمت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد تقريرها السنوي ونشره الكونغرس الأميركي، وهو من أهم تقارير الاستخبارات عالميا ويختصر معلومات  الـ CIA وDIA وFBI وNSA،  وأكد تقريرها السنوي للتهديدات لعام 2026، أن أبرز المخاطر تشمل التهديدات الإرهابية، الميليشيات "الإجرامية" العابرة للحدود، والتحديات العسكرية والتكنولوجية التي تواجه الولايات المتحدة ومصالحها في العالم.

 والملاحظ في هذا التقرير أنّه يركز إضافة الى المشروع الصاروخي الإيراني على علاقة ايران بسواعدها في المنطقة مع تشديد مستمر وكبير على المخاطر التي لا تزال تشكلها القاعدة وداعش.  ويلفت أنّ هذا التقرير هو الأول من نوعه الذي يتطرق الى  "الاخوان المسلمين".

  وجاء في التقرير أنّ الجماعات الإرهابية الإسلامية مثل القاعدة وداعش تهدد الأمن الأميركي، خصوصًا في أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا، مع استخدام متزايد لعمليات المعلوماتية والتجنيد عبر الإنترنت.

  وتشمل أبرز التحديات جماعات مرتبطة بالإخوان المسلمين تعمل على نشر أيديولوجيتها وتمويل الإرهاب. وقد تم تصنيف بعض فروع الإخوان كمنظمات إرهابية أجنبية.

 ويكشف التقرير أنّ العمليات الأميركية في العراق وسوريا واليمن والصومال ، أسفرت عن إزالة قيادات إرهابية رئيسية، مما حدّ من قدرة هذه الجماعات على تنفيذ هجمات واسعة النطاق.

ولم يُسقط التقرير حزب الله بل تناوله كتهديد للداخل الأميركي فذكر انه" خلال 2025، وقعت على الأقل ثلاث هجمات إرهابية إسلامية داخل الولايات المتحدة. وتم إحباط ما لا يقل عن 15 مخططًا إرهابيًا إسلاميًا داخل الولايات المتحدة، نصف هؤلاء كان لهم تواصل عبر الإنترنت مع إرهابيين أجانب. على سبيل المثال، في محاولة الهجوم الأخيرة على كنيس في ميشيغان، كان المهاجم على صلة عائلية بأحد قادة حزب الله."

 وفي التوترات الإقليمية، يبرز في التقرير المتعلق بالشرق الأوسط، أنّ العمليات الأميركية الحالية على ايران أسفرت عن إضعاف قدراتها العسكرية  ووكلائها(من دون تسمية)، مع استمرار التهديدات عبر الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.

 ويؤكد التقرير أنّ "برنامج التخصيب النووي الإيراني تم تدميره بالكامل".

وجاء في التقرير : "في الشرق الأوسط، يشكل النزاع وعدم الاستقرار عوامل مؤثرة على الأمن والسياسة والاقتصاد بطرق متعددة. أسفرت عملية " الغضب الملحمي" بقيادة الولايات المتحدة عن تغييرات أساسية في المنطقة، بدأت بهجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الثاني  2023 واستمرت خلال حرب الـ12 يومًا العام الماضي، ما أدى إلى إضعاف إيران ووكلائها. يبدو أن النظام الإيراني لا يزال قائمًا، لكنه ضعيف بشكل كبير بسبب العملية، وقد تم تدمير قدراته وإسقاط قوته الإقليمية، ما تركه بخيارات محدودة. قبل العمليات الحالية، كانت إيران في موقع استراتيجي ضعيف جدًا. وقد أضافت حملة الضغط الأقصى الأميركية وعودة العقوبات الأوروبية مزيدًا من الضغط على الاقتصاد الإيراني المتدهور، ما أدى إلى احتجاجات جماعية أجهضتها طهران عبر قتل آلاف المتظاهرين. حتى إذا بقي النظام قائمًا، فمن المرجح أن تزيد التوترات الداخلية مع تدهور الاقتصاد.

ومع ذلك، لا تزال إيران ووكلاؤها قادرين على مهاجمة مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط، وسيسعون لإعادة بناء صواريخهم وقوات الطائرات المسيرة على مدى سنوات إذا استمر النظام المعادي."(الايراني)

وأضاف التقرير "نتيجة عملية "المطرقة منتصف الليل" ، تم تدمير البرنامج النووي الإيراني لتخصيب اليورانيوم بالكامل. لم تُسجل أي جهود لإعادة بناء قدراتهم منذ ذلك الحين، وتم إغلاق مداخل المنشآت تحت الأرض بالخرسانة. وتستمر المراقبة لاكتشاف أي مؤشرات مبكرة حول موقف القيادة الإيرانية الحالية أو أي قيادة جديدة فيما يتعلق بتفويض برنامج أسلحة نووية".

واعتبر التقرير أنّ التهديدات الدولية الكبرى تضم الدول النووية والصاروخية، (روسيا، الصين، كوريا الشمالية، إيران وباكستان) تعمل على تطوير صواريخ نووية وتقليدية تهدد الأراضي الأميركية. "من المتوقع أن يتضاعف عدد الصواريخ العابرة للقارات التي تستهدف الولايات المتحدة إلى أكثر من 16 ألف صاروخ بحلول 2035."

وفي التهديدات السيبرانية تستمر الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران ومجموعات غير حكومية في شن هجمات إلكترونية على الحكومة والبنى التحتية الأميركية. ويُتوقع أن يعزز الذكاء الاصطناعي هذه التهديدات في المستقبل.

وبشأن آسيا والمحيط الهادئ، يتهم التقرير الصين بالسعي  لتعزيز قوتها العسكرية لتحقيق مستوى عالمي بحلول منتصف القرن، مع التركيز على التنافس مع الولايات المتحدة وتهديد تايوان.

 ويتهم كوريا الشمالية بمواصلة  تطوير أسلحة نووية وصواريخ قادرة على تجاوز الدفاعات الأميركية، مع تحالفات متزايدة مع روسيا والصين لتعزيز قدراتها الاستراتيجية.


أحدث مقاطع الفيديو
مشاهدة :57304 الأربعاء ١٨ / يناير / ٢٠٢٦
مشاهدة :54437 الأربعاء ١٨ / يونيو / ٢٠٢٦
مشاهدة :53400 الأربعاء ١٨ / يناير / ٢٠٢٦