أعلنت الرئاسة الإيرانية تعيين محمد باقر ذو القدر أميناً عاماً جديداً للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني خلفاً لعلي لاريجاني.
الثلاثاء ٢٤ مارس ٢٠٢٦
أعلن رئيس مكتب العلاقات العامة بالرئاسة الإيرانية، محمد مهدي طبطبائي، تعيين محمد باقر ذو القدر أميناً عاماً جديداً للمجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية بموجب مرسوم رئاسي. وكتب طبطبائي على صفحته في منصة "أكس": "بموافقة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، وبموجب مرسوم رئاسي، تم تعيين محمد باقر ذو القدر أميناً عاماً للمجلس الأعلى للأمن القومي". يُذكر أن محمد باقر ذو القدر كان يشغل سابقاً مناصب قيادية في الحرس الثوري الإيراني، كما تولى منصب أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام. وكانت مؤسسة "المستضعفين" الإيرانية التي يرأسها حالياً وزير الدفاع السابق، حسين دهقان، نفت الأنباء المتداولة حول تعيينه أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي خلفاً لعلي لاريجاني الذي اغتيل بهجوم إسرائيلي. ونقلت وكالة "تسنيم" للأنباء عن بيان المؤسسة: "نشرت بعض وسائل الإعلام خلال الساعات القليلة الماضية نبأ تعيين حسين دهقان أميناً عاماً للمجلس الأعلى للأمن القومي، إلا أن هذه المعلومات غير صحيحة". وكانت وكالة "تاس" الروسية ذكرت أنه تم تعيين وزير الدفاع الإيراني الأسبق، حسين دهقان، أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني خلفاً للراحل علي لاريجاني، الذي اغتالته إسرائيل في طهران. وكانت السلطات الإيرانية قد أكدت مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في 17 اذار، جراء هجوم إسرائيلي - أميركي. وفي 18 اذار، أوضح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن مقتل لاريجاني، لن يؤثر على استقرار النظام السياسي.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.