واصل الجيش الاسرائيلي الغارات علي الضاحية الجنوبية لبيروت.
الإثنين ٣٠ مارس ٢٠٢٦
شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارتين على الضاحية الجنوبية لبيروت بعد دقائق من انذار وجهه للاهالي، استهدفت الاولى مبنى في محيط المشرفية لجهة بئر العبد، والثانية شقة سكنية في مبنى "سويدان" في منطقة الرحاب باتجاه بئر حسن. وقد ترددت معلومات عن أنّ المستهدف في غارة الغبيري هو نائب قائد الوحدة 1800 في حزب الله، ونقلت وكالة "أ ف ب" عن مصدر أمني بأن الغارة على الشقة في بئر حسن (الرحاب) صباح اليوم استهدفت 3 عناصر من "حزب الله" على الأقل. وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن غارة العدو الإسرائيلي على منطقة الرحاب في الضاحية الجنوبية لبيروت أدت إلى استشهاد مواطن وإصابة سبعة عشر آخرين بجروح وفق التالي: ١٠ لبنانيين وستة سوريين من بينهم ٤ أطفال ومواطنة من الجنسية الكينية. وكان المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي وجه صباح اليوم، انذارا عاجلا إلى سكان الضاحية الجنوبية وخاصة في الأحياء: حارة حريك - الغبيري - الليلكي - الحدث - برج البراجنة - تحويطة الغدير - الشياح. وأضاف عبر حسابه على "أكس": "يواصل جيش الدفاع العمل ومهاجمة البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله الإرهابي في مختلف أنحاء الضاحية. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم ولذلك وحرصًا على سلامتكم عليكم الإخلاء فورًا". غارات الجنوب: واصل الجيش الاسرائيلي غاراته على مناطق واسعة في الجنوب،واستهدفت غارة حاجز الجيش اللبناني في العامرية جنوب صور. على الاثر، اعلنت قيادة الجيش ان استهداف حاجز للجيش في العامرية على طريق القليلة - صور باعتداء إسرائيلي، أسفر عن استشهاد أحد العسكريين وإصابة آخرين بجروح. وأفيد ان حاجز الجيش اللبناني في منطقة العامرية قرب المنصوري هو النقطة الأخيرة التي يتموضع فيها الجيش بعد إخلاء مواقعه الحدودية في القطاع الغربي. وسُجل ايضا استهداف دورية لليونيفل على طريق بني حيان ـ طلوسة، هي دورية للكتيبة الاندونيسية استهدفت للمرة الثانية في 24 ساعة.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.