استنفرت القيادة السياسية والأمنية في مواجهة احتمالات انجرار المتظاهرين الي العنف وإحداث فوضى في بيروت.
السبت ١١ أبريل ٢٠٢٦
أكد مستشار المرشد الإيراني علي اكبر ولايتي أن استقرار لبنان يعتمد فقط على تضافر جهود الحكومة اللبنانية والمقاومة، قال إنه إنه يتعين على رئيس حكومة لبنان أن يعلم أن تجاهل دور المقاومة وحزب الله سيعرض لبنان لمخاطر أمنية في وقت صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مختلف المناطق اللبنانية، وتزايُد التحديات التي تواجهها البلاد، برزت في الآونة الأخيرة دعوات للمواطنين تحثهم على التجمع والاحتجاج سعيًا إلى تحقيق عدة مَطالب. إن قيادة الجيش، إذ تؤكد احترامها لحقّ التعبير السلمي عن الرأي، تحذّر بشدّة من أيّ تحرّك قد يعرّض الاستقرار والسلم الأهلي إلى الخطر، أو يؤدي إلى الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة. كما تُشدد على أنّ الجيش سيتدخل بحزم لمنع أي مساس بالاستقرار الداخلي، في وقت يحتاج فيه لبنان إلى أعلى درجات الوعي والمسؤولية. كذلك تدعو القيادة المواطنين إلى التجاوب مع توجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة. وكان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عقد اجتماعا قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا حضره وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى ووزير الداخلية والبلديات احمد الحجار عرضت خلاله الأوضاع الامنية في البلاد والاجراءات التي يتخذها الجيش وقوى الامن الداخلي والأجهزة الامنية الاخرى لتعزيز الاستقرار ومنع الإخلال بالامن من خلال التدابير التي اقرها مجلس الوزراء في جلسته الاخيرة . كما تطرق البحث إلى الخطة الامنية التي تنفذ في بيروت خصوصا لجهة الاهتمام بامن مراكز الإيواء والموجودين فيها . وكتب رئيس الحكومة نواف سلام عبر حسابه على منصّة "إكس": "في ظلّ الأوضاع الداخلية الحاضرة، وحرصاً على القيام بواجبي كاملاً في الحفاظ على أمن اللبنانيين ووحدتهم، قرّرت تأجيل سفري إلى الأمم المتحدة والولايات المتحدة، لمتابعة عمل الحكومة من بيروت". الثنائي الشيعي أصدرت قيادتا حركة أمل وحزب الله في بيروت بيانا جاء فيه: "إن حركة أمل وحزب الله، ومع التقدير العميق لصبر أهلنا النازحين، وللإخوة المضيفين في العاصمة والمناطق كافة ومع الإعتزاز بصمود المقاومين في مواجهات القرى الحدودية ، ومع إحترام القيادتين لمشاعر الناس وحماستها للتعبير عن موقفها من الإستحقاقات الجارية، وحرصاً من القيادتين على الإستقرار وحماية السلم الأهلي وعدم الانجرار الى اي انقسام يريده العدو الإسرائيلي، فإننا ندعو أهلنا الشرفاء الى عدم التظاهر في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها البلد". وكان مناصرو "حزب الله" وحركة "أمل" قد بدأوا بالتجمع في ساحة رياض الصلح وفي محيط السرايا الحكومية احتجاجاً على قرار الحكومة إطلاق مفاوضات مباشرة مع إسرائيل وحصر السلاح في بيروت، وسط انتشار كثيف للجيش اللبناني والقوى الامنية. ورفع المشاركون اعلاما حزبية وشعارات معارضة لقرارات الحكومة، رافضين "التنازلات والتطبيع مع إسرائيل" ومؤكدين أن "من يحرر الأرض هو سلاح المقاومة". و افادت الmtv عن تحضيرات جرت في الساعات الأخيرة قادها مسؤولون في حزب الله، تحضيراً للتجمّع الذي دُعي اليه بعد ظهر اليوم في محيط السراي الحكومي، حيث تشير المعلومات الى نيّة لدى المتظاهرين لاقتحام السراي، في سابقة هي الأولى من نوعها، وتخريبه والتقاط صور من داخله. واشارت معلومات ام تي في الى انه عُقد اجتماع أمني في السراي برئاسة سلام وحضور وزير الدفاع وقائد الجيش ومدير المخابرات ووزير الداخلية ومدير القوى الأمنية ورئيس شعبة المعلومات للبحث في تعزيز سلطة الدولة في العاصمة بيروت تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء. وفي المقابل، أكدت مصادر "الحدث" أن حركة أمل لم توجه أي دعوة للمشاركة بأي تظاهرة في بيروت. وفي السياق، أفادت مصادر حزب الله للـLBCI أنه لا توجد دعوات رسمية للتحرك، مؤكدة دعم الحزب لحرية التعبير شرط ألا تتجاوز الإطار السلمي بما يحفظ الأمن والاستقرار ويمنع أي فتنة. وشددت المصادر على أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا وطنيًا موحدًا لمواجهة التحديات الناتجة عن العدوان، داعية إلى التمسك بالحقوق الوطنية التي تضمن وقف الاعتداءات والانسحاب وعودة الأهالي والأسرى. كما أكدت رفض أي تفاوض يُجرى تحت النار أو بشكل مباشر مع العدو، معتبرة أن التجارب السابقة أظهرت عدم التزامه بأي اتفاق.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.