دعت المانيا اسرائيل الى تجنيب المدنيين اللبنانيين من الحرب على حزب الله.
الأربعاء ٠٦ مايو ٢٠٢٦
حذر وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إسرائيل في مؤتمر صحافي مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر، من معالجة النزاع مع "حزب الله" المدعوم من إيران على حساب المدنيين اللبنانيين. وقال: "لبنان يجب ألا يصبح مسرحا للحرب"، معتبراً أنه "من غير المقبول أن تنشأ الأجيال الشابة وسط أنقاض منازل آبائهم"، ومضيفا أن ذلك "لن يجعل إسرائيل أكثر أماناً". وفي الوقت نفسه، أدان فاديفول "بأقوى العبارات الممكنة" هجمات حزب الله على إسرائيل، داعيا الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد الميليشيا. وقال: "نحن مقتنعون بأن مفتاح استقرار لبنان يكمن في تعزيز الدولة اللبنانية". وشدد فاديفول على الحاجة إلى اتفاق يحمي المدنيين على جانبي الحدود، معتبراً أن "المحادثات المباشرة الأولى بين لبنان وإسرائيل منذ عقود تبعث على الأمل". ومن جهته، أكد ساعر جدية إسرائيل في المفاوضات، لكنه أشار إلى أن سكان شمال إسرائيل يعيشون "واقعاً لا يُطاق" بسبب هجمات حزب الله، محمّلاً الجماعة مسؤولية "المعاناة على جانبي الحدود". وشدد على أن إسرائيل "لا تطمح إلى أراضٍ في لبنان"، وأن وجودها في الجنوب يهدف فقط إلى حماية مواطنيها.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".