انتهى الاجتماع بين الرئيسين الصيني والأميركي في قاعة الشعب الكبرى في بكين و استمر لساعتين وربع .
الخميس ١٤ مايو ٢٠٢٦
ركز الرئيسان في مستهل حديثهما على بناء جسور الثقة بدلاً من تعزيز الانقسام، وأبدى ترامب تفاؤلاً كبيراً بمستقبل العلاقات الثنائية، معتبراً أن هذه القمة تمثل فرصة لتاريخ جديد تكون فيه الروابط بين واشنطن وبكين في أقوى حالاتها - على حد وصفه. واستهل ترامب الاجتماع بالقول: "سيكون لنا مستقبل رائع معا". وأثنى ترامب على الرئيس الصيني واصفا إياه بـ "القائد العظيم"، وأضاف: "أحياناً لا يحب الناس قولي هذا، لكنني سأقوله على أي حال لأنه الحقيقة". كما أضاف "إنه لشرف لي أن أكون معكم. إنه لشرف لي أن أكون صديقكم، وستكون العلاقة بين الصين والولايات المتحدة الأميركية أفضل من أي وقت مضى." وقال ترامب إن العلاقات بين البلدين تتجه نحو مرحلة أفضل، وستكون "أفضل من أي وقت مضى"، معربا عن ثقته بأن القوتين العظميين ستحظيان بمستقبل رائع معا. وأكد الرئيس الصيني على أن العلاقة مع أميركا يجب أن تكون مبنية على الشراكة وقال إن واشنطن وبكين تحققان النجاح معاً. وقال شي إن استقرار العلاقات الصينية الأميركية مكسب للعالم أجمع، وأن التعاون يفيد الطرفين، بينما المواجهة تضر بهما، مؤكدا أن علاقة الدولتين يجب أن تكون مبنية على الشراكة، وأن بإمكان الدولتين تحقيق النجاح معاً. أضاف شي "لطالما آمنت بأن المصالح المشتركة بين الصين والولايات المتحدة تفوق خلافاتنا، وأن نجاح كل دولة يمثل فرصة للأخر، وأن علاقة صينية أميركية مستقرة هي نعمة للعالم.. التعاون يفيد كلا الجانبين، بينما المواجهة تضر كليهما.. يجب أن نكون شركاء، لا خصوما، نساعد بعضنا البعض على النجاح والازدهار معا، وبالتالي نرسم مسارا جديدا، للطريقة المثلى لتفاعل القوى الكبرى في هذا العصر الجديد". وخلال اجتماعه بالرئيس الأميركي والوفد المرافق له، وعد الرئيس الصيني شي جين بينغ قادة الأعمال ورؤساء الشركات الأميركية بتوسيع نطاق الوصول. وأضاف أن بكين ستفتح أبوابها على مصراعيها لهذه الشركات التي ستتمتع بآفاق أوسع بالبلاد. الرئيس الصيني قال إن على بلاده وأميركا العمل للحفاظ على الزخم الإيجابي للعلاقة مضيفا أنه سيعمل على تعزيز التعاون مع أميركا في التجارة والصحة والسياحة والزراعة وإنفاذ القانون. شي أضاف إنه سيكثف التواصل السياسي والعسكري مع أميركا. ورغم الطابع الاقتصادي للزيارة، فإن ملفات سياسية وأمنية ثقيلة تخيم على القمة، من بينها التوترات المتعلقة بإيران وتايوان. ويشارك في الاجتماعات إلى جانب ترامب كل من وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، والممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير، إضافة إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث، الذي أصبح أول وزير دفاع أميركي يرافق رئيساً أميركياً في زيارة إلى الصين.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...