يواكب رئيسا الجمهورية والحكومة سير المفاوضات المباشرة مع اسرائيل في واشنطن.
الخميس ١٤ مايو ٢٠٢٦
اتفق رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام على مواكبة المفاوضات في واشنطن من خلال التواصل الدائم. وانطلقت عند الرابعة، المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن في مقر وزارة الخارجية الأميركية. وكان اعضاء الوفدين اللبناني والاسرائيلي وصلا تباعا الى مقر الوزارة. ويطرح الوفد اللبناني ضرورة وقف اطلاق النار مقدمة لنجاح هذه المفاوضات . وكان الزميل بيير غانم نقل عن مصادر مطلعة على المفاوضات انها تؤكّد ل"العربية" و"الحدث" أن "إسرائيل ستبلغ الوفد اللبناني أنها لن تلتزم بوقف شامل لإطلاق النار، وستبلغ الوفد اللبناني أن حكومتها تلتزم باستراتيجية واضحة وهي استراتيجية القضاء على الخطر ومنع أي تهديد لأمنها أو أمن سكان الشمال". تضيف مصادر مطّلعة على مواقف الوفود ل"العربية" و"الحدث" أن "الولايات المتحدة، وعلى رغم مطالب الرئيس الأميركي السابقة بوقف النار، توافق على الموقف الإسرائيلي، ولن تطلب حكومة ترامب من الوفد الإسرائيلي أو الحكومة الإسرائيلية وقفاً شاملاً لإطلاق النار". تضيف هذه المصادر ل"العربية" و"الحدث" أن "الشيء الوحيد الذي من الممكن أن تقدّمه إسرائيل الآن هو خفض مستوى العمليات البعيدة عن خط نهر الليطاني، وأن تتحاشى القصف في شمال البقاع أو العاصمة اللبنانية"، وتضيف بالقول: "أما وقف النار فسيكون أمراً صعباً وغير مؤكّد".
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...