Lebanon News I ليبانون تابلويد : أخبار الساعة من لبنان والعالم!


خطبة الأضحى: الدولة العادلة

أجمعت خطب عيد الأضحى علي ضرورة تجاوزة النكبة بالتكاتف والعودة الى الدولة.

الأربعاء ٢٧ مايو ٢٠٢٦

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة
اضغط هنا

دعا أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي، في خطبة عيد الأضحى، إلى العودة إلى مشروع الدولة العادلة والقوية، معتبراً أنّه "الملاذ اليوم أكثر من أيّ وقت مضى"، في ظل الأزمات والتحديات التي يعيشها لبنان. وقال الشيخ الكردي إن الدولة المنشودة هي التي “تجمع كل اللبنانيين، ولا تُبقي أي مظلوم في السجون، ولا تؤخّر إصدار أي عفو”، مشدداً على ضرورة الاحتكام إلى المؤسسات الدستورية والحوار الوطني.

وأضاف: “ندعو كل الأفرقاء اليوم للعودة إلى مشروع الدولة، فهذا القتل المستمر لن توقفه المزايدات ولا التخوين المتبادل بين البعض، إنّما يوقفه أن نلتحق جميعاً بالأطر الدستورية وأطر الدولة التي تفتح باب الحوار واتخاذ القرار المناسب الذي يجتمع عليه كل اللبنانيين”.

الشيخ الخطيب:

 أدى نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ على الخطيب صلاة عيد الاضحى. وأم المصلين في مقر المجلس في الحازمية ، والقى خطبتي العيد ، فشدد على ثوابت الموقف حيال العدوان الاسرائيلي، لجهة الانسحاب الكامل وعودة الاهالي وبدء مسيرة الاعمار والافراج عن الاسرى والحوار حول الاسترتيجية الدفاعية .

وقال في خطبة العيد: "صار واضحا للجميع أن الحرب العدوانية الأميركية الصهيونية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى لبنان، قد فشلت في تحقيق أهدافها التي رمت إلى إسقاط النظام الإيراني والقضاء على المقاومة في لبنان ،وها هي الإدارة الأميركية تماطل في التسوية كي تخرج بصورة المنتصر أمام شعبها وخصومها السياسيين في الولايات المتحدة ،فيما يتغطرس العدو الإسرائيلي طمعا أيضا في صورة نصر يواجه بها رئيس وزراء العدو خصومه السياسيين . لكن الصورة الحقيقية لهذه الحرب في تقديرنا تتخطى هذه المفاهيم المادية الموسمية ،وتستحضر صورة الحروب التاريخية الماضية بما تتضمنه من ثقافة إستعمارية وعقائدية نخشى أن تستمر لمراحل طويلة من الزمن، على الرغم من المحاولات الجارية لوقف هذه الحرب في المرحلة الراهنة .

وفي هذا المجال يبدو أن الملف اللبناني هو أحد العناوين الكبرى التي تعرقل  التسوية المنشودة  ،حيث يصر العدو الإسرائيلي على إبقاء هذا الملف مفتوحا ،فيما ترفض الجمهورية الإسلامية إلا أن يكون بندا رئيسيا في الاتفاق المحكي عنه ،وهو ما يحملنا على توجيه الشكر لإيران على هذا الموقف المبدئي الذي كنا نتمنى أن تنسجم معه السلطة اللبنانية بدل الذهاب من دون أي ورقة قوة إلى مفاوضات نعتقد أنها ستمضي في إطار المراوحة والمماطلة غير المنتجة.

إن التصعيد الإسرائيلي الذي نشهده خلال الأيام الماضية يعبر تعبيرا واضحا عن حالة الغضب التي تنتاب قادة العدو تجاه أي محاولة لوقف الحرب في المنطقة ،وقد بات واضحا أن الفريق الحاكم في الكيان الصهيوني يريد استمرار هذه الحرب للخلاص من مأزقه الداخلي مع إقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية . وما يدعو إلى السخرية أن العدو يطالب بوقف النار من جانب واحد ،أي من جانب المقاومة ،على غرار ما حصل خلال الخمسة عشر شهرا الغابرة ،وهذا في تقديرنا لن يحدث ،فإما أن يكون وقف النار شاملا أو لا يكون،لأن قتلنا وتدمير بيوتنا ليس حلالا ،بينما الحرام هو الرد على جيش العدو.

وفي كل الأحوال وفي هذا العيد المبارك ، نعود فنؤكد على ثوابتنا التي لا تحتمل المساومة أو التنازل وهي:

  أولا: الانسحاب الكامل والشامل من الأراضي اللبنانية.  

ثانيا: عودة الأهالي إلى بلداتهم وبيوتهم.  

ثالثا : إعادة إعمار ما تهدم   

رابعا : الإفراج عن جميع الأسرى في السجون الإسرائيلية.   خامسا : الدعوة إلى حوار وطني لرسم استراتيجية دفاعية بناء على خطاب القسم والبيان الوزاري.     

وختم: "إننا أيها الأخوة في هذه الأيام المباركة ندعو الجميع إلى استلهام قيم الحج والأضحى المبارك ، في الصبر والتواضع والتضحية والتعاون والتجرد من مظاهر الدنيا . وندعو في هذه المناسبة إلى المزيد من الإلتفاف والتعاون والمساعدة لأخوتنا النازحين في جميع المناطق ،بعد أن طالت الأزمة وتزايدت متطلباتها في جميع المجالات . نسأل المولى عز وجل أن يعيده على اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة بالامن والنصر والإستقرار والخير والبركات.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

شيخ العقل:

دعا شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، في خطبة عيد الأضحى، إلى وقف الحرب وحماية وحدة لبنان وسيادته، معتبراً أن البلاد تمرّ بمنعطف تاريخي دقيق في ظل التجاذبات السياسية والانهيارات المالية والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.

وأمّ الشيخ أبي المنى المصلّين في بلدة شانيه، حيث شدّد على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية وتحمل الدولة مسؤولياتها الكاملة في حفظ الأمن والدفاع عن البلاد، مؤكداً الوقوف إلى جانب الدولة ومؤسساتها في مواجهة التحديات. وأشار إلى أن لبنان “يكاد يضيع من أبنائه وأحفاده” نتيجة الانقسامات والتدخلات الخارجية وتراجع دور الدولة، داعياً القيادات السياسية والروحية إلى التلاقي والعمل بروح وطنية لإنقاذ البلاد من الانهيار والفتنة.  

شيخ العقل سامي أبي المنى   كما عبّر عن أمله بأن تسهم القمة الروحية المرتقبة في الدفع نحو وقف الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وتعزيز مناخ الحوار والتوافق الوطني. وختم أبي المنى بالدعاء إلى “إخماد نيران الحرب والخصام وإنارة طريق العدل والسلام”، داعياً اللبنانيين إلى تغليب مصلحة الوطن على الخلافات والانقسامات.


أحدث مقاطع الفيديو
مشاهدة :57819 الأربعاء ٢٧ / يناير / ٢٠٢٦
مشاهدة :54948 الأربعاء ٢٧ / يونيو / ٢٠٢٦
مشاهدة :53892 الأربعاء ٢٧ / يناير / ٢٠٢٦