الأميركيون لسلام: سلاح الحزب قبل الانسحاب الإسرائيلي
اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب
المحرر السياسي- لم تخرج زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى واشنطن بما يكفي لإحداث الاختراق الذي كان لبنان يأمل فيه. فسلام دخل إلى اللقاء الأميركي حاملاً مطلباً واضحاً، تفعيل الإطار الثلاثي، ووضع جدول زمني لتنفيذه، وترجمة مبدأَي التبادلية والمرحلية إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة، بما يقود إلى استعادة لبنان سيادته الكاملة، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
لكن ما يُنقل من واشنطن، على لسان مراقب لبناني في واشنطن متابع للمحادثات، يوحي بأن المقاربة الأميركية أكثر تشدداً في ترتيب الأولويات، فعلى لبنان أن يقدم أولاً إنجازات ملموسة، وخصوصاً في موضوع حصر السلاح بيد الدولة، وبعدها يصبح البحث في الانسحاب الإسرائيلي أكثر قابلية للتقدم.
ويتمسك الأميركيون بأنّ اتفاق الإطار نفسه يقوم على عملية متبادلة ومتدرجة، تربط استعادة الدولة اللبنانية سلطتها الفعلية ونزع سلاح الجماعات المسلحة بالانسحاب الإسرائيلي التدريجي، مع آليات للتحقق والتنفيذ.
ولكن أظهرت تجربة "المنطقة التجريبية" الأولى أن الانتقال من النص إلى الأرض أكثر تعقيداً بكثير، وأن غياب آلية تحقق وجدول زمني واضحين يزيد صعوبة التقدم، حتى ولو عاد المفاوضون اللبنانيون والإسرائيليون الى طاولة التفاوض،فهذا يعني، أن المسار لم يتوقف، بل دخل مرحلة اختبار جديدة...