انخفض اليوم سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 900 ليرة لبنانية و98 اوكتان 800 ليرة لبنانية، وصفيحة الديزل اويل 700 ليرة لبنانية، وتراجع سعر قارورة الغاز 500 ليرة لبنانية.
الأربعاء ٢٨ نوفمبر ٢٠١٨
انخفض اليوم سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 900 ليرة لبنانية و98 اوكتان 800 ليرة لبنانية، وصفيحة الديزل اويل 700 ليرة لبنانية، وتراجع سعر قارورة الغاز 500 ليرة لبنانية.
جاء ذلك في قرارات أصدرها وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال سيزار ابي خليل، حدد بموجبها الحد الاعلى لمبيع المشتقات النفطية، واصبحت الاسعار كالآتي:
بنزين 98 أوكتان 25500 يرة لبنانية
بنزين 95 أوكتان 24800 ليرة لبنانية
ديزل اويل 19600 ليرة لبنانية
قارورة الغاز عشرة كيلوغرام 14100 ليرة لبنانية
قارورة الغاز 12,5 كيلوغراما لم تسعر
ومن المتوقع ان تتراجع هذه الاسعار الاسبوع المقبل، نظرا الى تراجع سعر برميل النفط البرنت الاميركي الذي وصل الى 60,21 دولارا اميركيا.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.