غالباً ما يأخذ محبو الهواتف الذكية، نقطتين في عين الإعتبار عند شرائهم هاتفاً جديداً: الكلفة والخواص التقنية.
الخميس ١٧ يناير ٢٠١٩
غالباً ما يأخذ محبو الهواتف الذكية، نقطتين في عين الإعتبار عند شرائهم هاتفاً جديداً: الكلفة والخواص التقنية. فلا شك أن نمط الحياة العصري يفرض على الناس مصاريفاً عدة.
لذلك فإن المبلغ الذي سيفرض نفسه على جيوب المستخدمين عند شرائهم هاتفاً ذكياً يشكّل أولوية قصوى بالنسبة إليهم. إلا أن هؤلاء يقدّرون أيضاً الميزات الوظيفية التي تضمها الهواتف، منها الكاميرا المتقدمة، البطارية الطويلة الأمد، والأداء القوي.
وفي يومنا هذا باتت الهواتف الذكية ذات شاشات العرض الكامل تلاقي استحسان محبو الهواتف الذكية حالياً ذ تعدّ من أبرز الخواص التي تميّزها. حيث أن المستخدمين يبدون اهتماماً بالأجهزة التي توفر مساحة عرض أوسع خاصّة تجارب اللعب أو مشاهدة الفيديوهات.
وفي هذا الإطار، باتت المنافسة في قطاع الهواتف الذكية كبيرة جدّاً خاصّةً بوجود عدد وفير من العلامات التجارية الرائدة والمصنّعة لهذه الأجهزة، فالمستخدمين اليوم لديهم متطلبات كثيرة مما يضع الشركات امام تحدّ دائم فعليهم بذل جهداً كبيراً لإبتكار أفضل الأجهزة وتقديمها بأفضل تصميم يتماشى مع تطلعات المستهلك.
ومن هنا برز عدد قليل من الهواتف الذكية التي ترتقي الى المستوى المطلوب مثل جهاز Huawei Y7 2018الذي أطلق في العام 2018. إذ تميزت هذه السلسلة من الهواتف الذكية بتقديمها أداء متميز لسوق الهواتف الذكية، بفضل تركيزها على التصميم، الكاميرا والبطارية. كما ونال هذا الهاتف مراجعات ايجابية من عدّة نقاد ومحللين حول العالم، ولبّى تطلعات العديد من المستخدمين الشبان.
وبناءً على طلب هذه الفئة التي تتنامى، إضافة الى النجاح الذي حققه هذا االهاتف، يُتوقّع من هواوي أن تقدم على إطلاقٍ مفاجئٍ لنسخة أجدد من هذا الجهاز قريباً. وانطلاقاً من تاريخ هواوي، قد يكون من حق مستخدمي الهواتف الذكية توقع جيلاً جديداً من سلسلة Yيحافظ على الإرث في التصميم الفريد، والأداء القوي بسعرٍ مناسب.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.