في عصر التّطوّر والسّرعة، يبحث الكثير من الجيل الشاب عن هاتفٍ يلبّي حاجاتهم ويتماشى مع متطلّباتهم.
الثلاثاء ١٢ فبراير ٢٠١٩
في عصر التّطوّر والسّرعة، يبحث الكثير من الجيل الشاب عن هاتفٍ يلبّي حاجاتهم ويتماشى مع متطلّباتهم.
وفي ظلّ اكتظاظ الأسواق بالهواتف، فإن بعضها يتميّز عن غيره من الهواتف المتوفّرة في الأسواق، وهذا هو حال هاتف Huawei Y7 Prime 2019. كغيره من إصدارات شركة هواوي، يقدّم الهاتف تجربةً غنيّةً وسريعةً تضفي على يومك سلاسةً وتؤمّن لك راحةً لا مثيل لها. فالهاتف فعلًا، وبعد التّجربة، يحقّق طموحاتك لا بل يتخطّاها لناحية أداء البطّاريّة أوالكاميرات أو شاشة العرض.
ومع كلّ ذلك، يصل سعر الهاتف إلى 189$ فقط! وهذا يدلّ على مدى توافق خطط هواوي مع تطلّعات المستخدمين.
تصميم وشاشةٌ مُبهرين
توفّر شاشة العرضDewdrop الكبيرة بمقاس 6.26 بوصة، رؤيةً واضحةً وشاملةً لتجربةٍ أفضل وأكثر جماليّة إذ تأتي بأبعادٍ وصلت إلى x720 HD 1520تُعطي ألوانًا طبيعيّةً من أيّ زاوية عرضٍ مع تشبعٍ أكبر ووضوحٍ أكبر.
أمّا تصميم هاتف Huawei Y7 Prime 2019فهو أنيق وبسيط يكشف جماله للعالم. كما يمنحك شعورًا مميّزًا ومريحًا في يدك بفضل الغطاء الخلفيٍّ منحنٍ مع ملمسٍ يشبه السيراميك اللامع الناعم،كما وتعطي المواد المستخدمة حمايةً كافيةً من الخدوش.
البطّاريّة
هاجسك اختفى، وبطّارية هاتفك ستدوم. فعمدت شركة هواوي على تزويد الهاتف ببطّاريّةً من أرقى الأوجه التّكنولوجيّة وبسعة 4000 ميلي أمبير، مع تقنيّاتٍ متقدّمة ومثيرة للفضول. وللحفاظ على عمر البطّاريّة، يأتي الهاتف مع نظامٍ ذكيٍّ للاستفادة من طاقة البطّاريّة وتنظيم طريقة استهلاكها. وبعد الاستخدام، تبيّن أنّ الهاتف باستطاعته الاستمرار لمدّة يومٍ كاملٍ من دون الحاجة لشحنه.
ومن ناحيةٍ أخرى، فإن البطّاريّة قادرةٌ على البقاء فعّالةً لأكثر من سنتين، حيث تحفظ نحو 80% من سعتها الكاملة حتى بعد 700 عمليّة شحن.
الكاميرات
زوّد هاتفHUAWEI Y7 Prime 2019 بكاميرا مزدوجةٍ بدقة 2 و13 ميجابكسل مع تقنيّات الذّكاء الاصطناعيّ.وتُعطي هذه الكاميرات دقّةً عالية وألوانًا ملفتة للنّظر.
وبالطّبع السيلفي لن تقلّ جمالًا، فالكاميرا الأماميّة تأتي بدقة 16 ميجابكسل، رائعةً من حيث الإضاءة والسّطوع. وكون العديد من الأشخاص يعانون خلال التقاط صورة السّيلفي، تستطيع الآن اتّخاذ الصور من دون استخدام اليدين وذلك من خلال تقنيّة التعرّف إلى الضحكة أو التحكّم في الايماءات.
أداءٌ سريع
زُوّدهاتف HUAWEI Y7 Prime 2019بمعالجSnapdragon 450 من شركة كوالكوم. ويأتي المعالج ثماني النواة مع تقنيّة 14 نانومترليوفّر أداءً مُذهلًا بحيث ستشعر بشكلٍ تلقائيٍّ بالسّرعة عند الاستخدام كما ويساعد المعالج كذلك في الحفاظ على عمر البطاريّة. ويسمح الهاتف، بفضل قدرات معالجه القويّ، بإضافة بطاقات التخزين الخارجية بسعة 512 جيجابايت. فيما يحمل الهاتف ذاكرة تخزينٍبسعة 32 جيجابايت للحصول على مساحةٍ كافيةٍ لبياناتك وصورك وغيرها.
حماية لا مثيل لها
يتمتّعHUAWEI Y7 Prime 2019 بخاصّيّاتٍ عدّةٍ للأمان أعجبتنا للغاية. فيمكنك فتح الهاتف عبر خاصّيّة التّعرف إلى الوجه 2.0، وهي مضمونة، وسريعة وسلسة. وعزّزت الشّركة الخاصّيّة عبر حفظ بيانات الوجه فهي لا تُمحى مطلقًا. وهذا إن دلّ على شيء، فهو على تقدير هواوي لخصوصيّتك.
أثبت HUAWEI Y7 Prime 2019بعد تجربته أنّه هاتفٌ متكاملٌ قادرٌ على المُنافسة. فبسعره القليل نسبيًّا ومميّزاته الرّائعة الّتي تُرضي المستخدمين كافّة، افتتحت هواوي عام 2019 حاملةً الكثير من الآمال لمُحبّيها.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.