صدّق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على قانون يفرض غرامات على الروس الذين ينشرون أنباء كاذبة ويتخون بالدولة.
الثلاثاء ١٩ مارس ٢٠١٩
صدّق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على قانون يفرض غرامات على الروس الذين ينشرون أنباء كاذبة ويتخون بالدولة.
واعتبر معارضون لهذا القانون بأنّ الدولة الروسية ستعزّز رقابتها على الانترنت، لكنّ نوابا اعتبروا أنّ الاجراءات الجديدة ضرورية لمكافحة التقارير الإخبارية الكاذبة والتعليقات المسيئة على الانترنت.
ويسمح القانون للسلطة الروسية حجب المواقع الالكترونية إذا تقاعست عن الالتزام بطلبات حذف المعلومات التي ترى الدولة أنّها تتضمن وقائع غير صحيحة.
ويغرّم القانون الجديد الأفراد بما يصل الى ٦١٠٠دولار بسبب ترويج معلومات كاذبة تؤدي الى "إخلال جسيم بالنظام العام".
ويغرّم القانون الشخص الذي يُبدي" استخفافا صارخا" بالدولة أو السلطات أو العلم أو الدستور الروسي، واذا تكرر الفعل يُسجن الشخص ١٥يوما.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.