ليبانون تابلويد-فضح مهرجان بيت الدين هذا العام المهرجانات الأخرى لما عرضه من برنامج طغت عليه العودة الى الجذور بلغة الحداثة.
الثلاثاء ١٦ يوليو ٢٠١٩
ليبانون تابلويد-فضح مهرجان بيت الدين هذا العام المهرجانات الأخرى لما عرضه من برنامج طغت عليه العودة الى الجذور بلغة الحداثة.
فبين معرض "سادة الأسرار" للمصور اللبناني داباغيان الذي يوثق فيه مشهدية تاريخية للدروز في حياتهم الخاصة، وبين الأمسية الموسيقية التي تجمع المؤلف الموسيقي اللبناني غبريال يارد والمطربة اللبنانية ياسمينا جنبلاط إحياء لذكرى المطربة الراحلة أسمهان،يثبت هذا المهرجان بقيادة نورا جنبلاط انتماءه الثقافي من دون تقوقع وانعزال وتمجيد للذات بأسطورية نوستالجية.
لا بدّ من المقارنة هذا العام بين مهرجان بيت الدين ومهرجان الأرز الذي لم توفق قائدته النائب ستريدا جعجع في تصويبه، فغرق في السطحية، وغرقت النائب جعجع في "الاستعراض الشخصي" مع ما يُسجّل لها من دور فعال في إعادة المهرجانات الفنية الى "أرز الرب".
مهرجان بعلبك، وهو أساس المهرجانات الدولية في صيف لبنان، حافظ على جمعه في باقة، الشرق والغرب، وسقط إداريا، حين ترك للفنان مرسيل خليفة بأن يسترسل في استغلال منبر المهرجان الوطني والدولي في آن ليطلق مبادرة غير مدروسة، تتعلق بالنشيد الوطني.
وتمكّن مهرجان بعلبك أن يحافظ على مستواه التقليدي منذ الخمسينات، كمنصة للقاء الفنون والحضارات والثقافات.
أما المهرجانات الأخرى، فبدت أمام مهرجاني بيت الدين وبعلبك، منصات "لزوم ما لا يلزم" باستثناء مهرجان جونية الذي أنقذته الفنانة ماجدة الرومي من "المحدودية" حين أطلقت منه نداء المحبة والسلام.
ويُسجّل هذا العام خروج مهرجانات زوق مكايل الدولية من الميدان، بعدما أثبتت قائدته زلفا الهرواي بويز قدرتها على إعطائه لمسة خاصة، بين الأوبرا والجاز المطعّم بنكهات لبنانية.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.