هواوي توسّع رقعة انتشارها في لبنان وتفتح متجراً جديداً في الدكوانة
الأربعاء ٢٨ أغسطس ٢٠١٩
أعلنت مجموعة هواوي لأعمال المستهلكين اليوم عن خطوة جديدة ضمن خطتها التوسعية في لبنان من خلال افتتاح متجرٍ جديد لها الذي يقع في مدينة الدكوانة في شارع مار روكز وسيفتتح ابوابه رسمياً يوم الثلاثاء الواقع في 3 من شهر أيلول 2019.
وحول الموضوع، علّق رئيس مجموعة هواويلأعمال المستهلكينفي المشرق العربي جيس لان، قائلاً: "في لبنان حيث يتنامى عدد مستخدمي الهواتف الذكية وإعتمادهم على هذه الأجهزة في حياتهم اليوميةّ، لانزال ملتزمين بتوفير أفضل التقنيات المتوفرة في السوق وأكثرها ذكاءً وابتكاراً لمستخدمينا. وفي هذا الإطار نحن نسعى الى توسيع رقعة انتشار عالم هواوي الذكي عبر خدمة البيع بالتجزئة، ومتجر هواوي الجديد هو خير دليل على ذلك".
كما واعلنت الشركة انها ستنظم يوم الإفتتاح سلسلة من العروض الترويجية والهدايا الفورية لزوار المتجر. يذكر انّ المتجر الجديد يتماشى مع المفهوم العالمي لمتاجر هواوي، فهو يبتكر تجربة كاملة ضمن البيع بالتجزئة يهدف الى التفاعل مع المستهلكين من خلال توفير احدث منتجات هواوي ضمن أجواء مستقبلية وبيئة ترحيبية ومريحة للزبائن.
تجدر الإشارة ان شركة هواوي إفتتحت حتى يومنا هذا ستة متاجر ومراكز خدمة في لبنان، بما في ذلك وسط بيروت، سن الفيل، طرابلس، صيدا والنبطية. اما متجر هواوي في الدكوانة فيفتح أبوابه أمام الزبائن من الإثنين حتى الأحد (من الساعة العاشرة صباحاً حتى العاشرة مساءً). كما يمكن للزبائن التواصل مع فريق عمل هواوي على الخط الساخن 1279.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.