تألق الفنان اللبناني والأستاذ الجامعي نديم خوري في فيلم Clustiferأو الصداع العنقودي.
الأحد ١٩ يناير ٢٠٢٠
يتألق الفنان اللبناني والأستاذ الجامعي نديم خوري في فيلم Clustiferأو الصداع العنقودي.
عبر هذا الفيلم القصير نكتشف هذا النوع من الصداع الأكثر ألما وهو مرض نادر، فنتوغل في مساره وعوارضه المؤلمة عبر حبكة سينمائية يتميز فيها نديم خوري كممثل يجيد إبراز ملامح شخصيته الدرامية حركة وتعبيرا وتوغلا في خفايا دوره الصعب الذي استحق عليه جائزة أفضل ممثل.
الفيلم من تأليف وكتابة كريم عرمان، وبطولة نديم خوري وريتا إبراهيم ورواد كانسون الذي انتجه، وأخرجه كريم بول عرمان.
نال الفيلم جوائز دولية عدة، منها جائزة أفضل فيلم في المهرجان البريطاني للأفلام عبر الانترنت،إضافة الى جوائز فنية وتقنية في مهرجانات دولية جرت في الولايات المتحدة الاميركية والهند واسكتلندا ورومانيا والبرتغال وروسيا...
تم تنظيم الفيلم القصير بواسطة أفضل منصات محتوى الأفلامSofy TV التي تم إطلاقها في مهرجان كان السينمائي العام الماضي.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.