تقرير مكتب براءات الاختراع الأوروبي
الثلاثاء ١٧ مارس ٢٠٢٠
كشف تقرير مكتب براءات الاختراع الأوروبي الذي نشر يوم أمس عن قائمة أفضل الشركات في مجال براءات الاختراع، معلناً بأن شركة هواوي الصينية قامت بتقديم أكبر عدد من طلبات براءات الاختراع في أوروبا العام الماضي، ما يضعها بمكانة الريادة في مجال تطوير حلول دعم التحول الرقمي في العالم.
وكان ثلث طلبات براءات الاختراع التي قدمتها الشركة مرتبطاً بالاتصال الرقمي، بما في ذلك تطوير تكنولوجيا الجيل الخامس، حيث تقود شركة هواوي حالياً عملية نشر تكنولوجيا الجيل الخامس في العالم، وتركز على استفادة القطاعات المتخصصة من تقنية الجيل الخامس والتقنيات الحديثة الأخرى كالذكاء الاصطناعي والحوسبة والبيانات الضخمة، وتعمل على بناء النظام الإيكولوجي لتقنية المعلومات والاتصالات في الدول التي تعمل بها، وتسعى لتطوير مهارات الكوادر البشرية في تكنولوجيا الجيل الخامس في عام 2020 ضمن هذا الإطار.
وقدمت شركة هواوي 3,524براءة اختراع، متخطية بذلك العديد من الشركات الكبرى في مجال التكنولوجيا. وأشار التقرير إلى أن الشركات الأمريكية والصينية والأوروبية ساهمت بنحو ربع عدد تطبيقات الاتصالات الرقمية. وارتفعت الطلبات المقدمة من الشركات الصينية بنحو ستة أضعاف تقريباً منذ عام 2010.
وفي وقت سابق من هذا العام، قام الاتحاد الأوروبي بإصدار مجموعة من التدابير لتكنولوجيا الجيل الخامس، سمح بموجبها لشركة هواوي بمواصلة العمل على تطوير تقنية الجيل الخامس والمشاركة بالعمل على إطلاق شبكاتها في كافة الدول الأوروية على الرغم من استمرار حملة الإدارة الأمريكية على هواوي و ضغوطاتها المستمرة على حلفائها الأوربيين لحظر الشركة في بلدانهم.
وبإعلان مكتب براءات الاختراع الأوروبي، بات من الواضح السبب وراء التصريحات المتتالية التي أدلت بها شركة هواوي على لسان مؤسسها ورئيسها التنفيذي رن زن فيه والعديد من مدراءها التنفيذيين عقب قيام الحكومة الأمريكية بوضع الشركة على القائمة السوداء وعزلها عن العديد من الموردين، حيث أن استثمارات الشركة الضخمة في مجال الأبحاث والتطوير ولدت لديها ثقة كبيرة بقدرتها على استقلالية سلاسل التوريد لديها ومتابعة نمو أعمالها من خلال إنتاج ابتكارات مكنتها من إيجاد وتوفير منتجات وحلول من صنعها لعملائها بكبديل لمكونات والمنتجات والحلول التقنية من الشركات الأمريكية وغيرها التي يحظر عليها متابعة العمل مع هواوي.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.