تعلموا اللغة الفرنسية %١٠٠ عبر الإنترنت، من خلال تجربة رقمية غامرة! هذا الصيف، يقدم المركز الفرنسي في لبنان مخيما صيفيا عبر الإنترنت، يتضمنه قصة سيكون أبطالها الأطفال والمراهقون البالغون من ٧ إلى ١٤ عامًا. تم جمعهم كفريق لاجتياح الفضاء والعثور على علاج لمشاكل الكوكب.
سيلتقي الأطفال مع بعضهم عبر الإنترنت لتعلم اللغة الفرنسية ولإنجاز المشاريع والأنشطة من المنزل من أجل إتمام المهمة التي أوكلت إليهم!
خلال هذه الدورة، سيتمكن الأطفال والمراهقون من إتقان اللغة الفرنسية في جو من المرح، بواسطة الأنشطة التي ينظمها المهنيون التربويون من أجل تحسين الطلاقة اللغوية واكتساب المهارات الاجتماعية والإنسانية الأساسية للجميع ومنها: روح القيادة وإدارة التوتر والمناقشة والتعبير الفني والإبداع والابتكار.
يمتد المخيم الصيفي على ثلاث دورات كل منها لمدة أسبوعين، ويتضمن أنشطة عبر الإنترنت في الصباح وبعد الظهر، تحت إشراف أخصائيين تربويين من المركز الفرنسي في لبنان. من خلال جمعهم على منصة رقمية حسب الفئات العمرية، يكتسب الأطفال والمراهقون المهارات التالية: العمل كفريق والتمرين على اللغة الفرنسية المكتوبة والمحكية من خلال مجموعة من الأنشطة وسيتمكنون من التفكير في المواضيع الراهنة. من خلال مقاطع الفيديو المباشرة والمسجلة، سيرافق المعلمون الطلاب في تحقيق هذه التحديات المتعددة واكتساب مستوى لغويا أفضل.
تشكل هذه الدورة الصيفية فرصة فريدة للأولاد لتحسين قدراتهم في اللغة الفرنسية وطلاقتهم الشفوية كما ثقتهم بأنفسهم ومهاراتهم الجدلية من أجل تحقيق عام دراسي أفضل.
لإكمال وإتقان تعليم أطفالكم يمكنكم اختيار صيغة "SuperStar": وهي عبارة عن دعم مخصص للطلاب من قبل أساتذة المركز الفرنسي في لبنان. بعد ذلك، يتواجد أولادكم في صف مؤلف من ٨ تلامذة من عمرهم عن طريق التداول بالفيديو لمدة ٣٠ دقيقة يوميا، مخصصة فقط لتعلم اللغة الفرنسية.
تبلغ رسوم هذه المغامرة الجماعية ١٢٠٠٠٠ ل.ل لمدة أسبوعين. مع صيغةSuperStar ، يكون المجموع ٢٠٠٠٠٠ ل.ل.
تسجلوا الآن في أحد فروع المركز الفرنسي في لبنان الأقرب إليكم (بعلبك، بيروت، دير القمر، جونيه، النبطية، صيدا، طرابلس، صور، زحلة)، في ساعات العمل المعتادة.
للإجابة على جميع الأسئلة المطروحة من قبل الأهل، سيعقد مباشرة على فيسبوك اجتماع باللغتين الفرنسية والعربية، الثلاثاء ٣٠ حزيران الساعة ٥ مساءً وذلك على صفحة المركز الفرنسي في لبنان (@InstitutFrLiban).
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.