كشف الزميل جان صدقة على صفحته الواتساب زجليتين للشاعر رشيد عساف فيّاض متسائلا:يمكن نوصل لهون؟...
الأربعاء ٠٨ يوليو ٢٠٢٠
كشف الزميل جان صدقة على صفحته الواتساب زجليتين للشاعر رشيد عساف فيّاض متسائلا:يمكن نوصل لهون؟...
ذكر صدقة:
"في الحرب العالمية الأولى وبسبب الجوع وارتفاع أسعار القمح وفقدانه من الأسواق، لجأ الناس إلى أكل الخبز المصنوع من الشعير. وهذا ما قاله الشاعر رشيد عساف فيّاض من بعبدا:
اليوم مناكل خبز شعير
وبكرا منطرق شهنوقه
خايف ما تقوم الحمير
وتطالبنا بحقوقا
ثمّ وفّقه الله إلى لحّام من اصدقائه، فطلب منه رشيد شيئًا من العظام، فاشترط عليه اللحّام ردَّه فيعطيه، فقال:
رطل شعير بعشر قروش
والدامي عضمه وكروش
كنّا رضينه بشهنوقه
صار بدنا نشهنق ونهوش"
(المصدر: من كتاب الشرق الأدنى في الحرب العالمية الأولى وتداعياتها، صفحة ٤٤٣)
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.