.المحرر الديبلوماسي- جاءت النصيحة القطرية بضرورة "الاستقرار السياسي" في لبنان كمدخل للإنقاذ تعاكس الواقع المأزوم
الثلاثاء ٢٥ أغسطس ٢٠٢٠
.المحرر الديبلوماسي- جاءت النصيحة القطرية بضرورة "الاستقرار السياسي" في لبنان كمدخل للإنقاذ تعاكس الواقع المأزوم
هذه النصيحة سبقت بقليل اعلان الرئيس سعد الحريري عزوفه عن الترشح لرئاسة الحكومة.
وجاءت هذه النصيحة لتضع أولوية الاستقرار التي تتقدّم على الإصلاح الذي يطرحه الأميركيون والفرنسيون والمجتمع الدولي ككل.
ويأخذ الكلام القطري أهميته حين استرجاع تعليق وزير خارجية قطر السابق الشيخ حمد بن جاسم بن جبر على اغتيال الرئيس رفيق الحريري متوقعا دخول لبنان في المجهول.
وصحّ توقعه.
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني كان واضحا في طرحه الاستقرار داعيا "الأطراف السياسية لوضع مصلحة الشعب اللبناني فوق كل الاعتبارات" أيّ أنّه ربط الاضطراب الحاصل بشأن داخلي فقط.
وهو وعد باستئناف قطر محادثات مع الجانب اللبناني بشأن "الوديعة المالية" عند "عودة الاستقرار"، فهل هذا ممكن في ظل الارتباكات والانهيارات في عمق الداخل اللبناني؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.