أكدت شركة بيبسيكو؛ الشركة العالمية الرائدة للأغذية والمشروبات، تبرعها بمبلغ مليون دولار لدعم جهود الإغاثة في أعقاب انفجار بيروت الذي وقع يوم 4 أغسطس. وساهمت كل من شركة بيبسيكو، وموظفوها، وذراعها الخيرية مؤسسة بيبسيكو، وشريك التعبئة المحلي الشركة العصرية اللبنانية للتجارة المساهمة، في تقديم التبرّعات لدعم المجتمعات التي تضررت جرّاء الانفجار المروّع الذي هزّ العاصمة في وقت سابق من هذا الشهر.
وبالعمل مع مجموعة من المنظمات غير الحكومية، سيذهب ريع هذه التبرّعات لتوفير الدعم في ثلاثة مجالات رئيسية تتمثل في تقديم الوجبات والأغذية، وإعادة الإعمار، ودعم جهود الرعاية الصحية المحلية والمستشفيات المتضررة. كما قامت بيبسيكو بتفعيل برنامجها العالمي لمضاعفة التبرعات؛ حيث قدّمت تبرعات مساوية لكل تبرع قدمه موظفوها طوال شهر أغسطس، على أن تذهب حصيلة المبلغ إلى الصليب الأحمر اللبناني. وبالإضافة إلى ذلك، أعلنت شركة بيبسيكو عن خططها لتقديم المزيد من الدعم في إطار التزاماتها طويلة الأمد.
وقال عامر شيخ، الرئيس والمدير العام لشركة بيبسيكو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان: "لقد شهدنا دعماً مباشراً للبنان في جميع مستويات عمليتنا، ونأمل أن يوفر تبرعنا المشترك الإغاثة والعون لكثير من المحتاجين في بلد بدأ يخطو بشجاعة باتجاه التعافي وإعادة الإعمار بعد الخسائر المأساوية في الأرواح والممتلكات. لدينا تاريخ طويل في لبنان، ونحن ملتزمون بالوقوف إلى جانب شعبه خلال هذه المحنة العصيبة".
وتشمل الأموال الموزّعة حتى الآن تقديم منحة إغاثية طارئة إلى الصليب الأحمر اللبناني وبرنامج الغذاء العالمي في لبنان لدعم احتياجات الأمن الغذائي في البلاد. كما تم تقديم مساهمات إلى بعض المستشفيات المتضررة جرّاء الانفجار لدعم نظام الرعاية الصحية في البلاد. وتعتزم بيبسيكو العمل مع منظمات غير حكومية محلية لتخصيص المبالغ المتبقية لإعادة الإعمار بشكل رئيسي، بما يلبي بعض احتياجات المتضررين الذين يزيد عددهم على 300,000 شخص.
وأضاف السيّد وليد عسّاف، رئيس الشركة العصرية اللبنانية للتجارة المساهمة: "نأمل أن يخفف هذا التبرع من أثر المأساة على المتضررين وأن يقدم لهم الدعم اللازم للتعافي وإعادة الإعمار في هذا الوقت العصيب. نحن نشعر تماماً بما خلفته المأساة، وندرك حجم الدور الجماعي الملقى على عاتقنا لتسخير مواردنا من أجل مساعدة المحتاجين. لبنان وطننا، والشركة موجودة في الاسواق اللبنانية منذ قرابة 70 عاماً، ونبذل قصارى جهدنا لضمان استمرار عوامل القوة والصمود الكامنة في هذا البلد".
وتأتي التبرّعات المخصصة لدعم لبنان كجزء إضافي من دعم بيبسيكو والتزامها المستمر تجاه مجتمعات المنطقة في إطار استجابتها الواسعة لمكافحة تفشي وباء كوفيد-19. وبالتعاون مع شبكة التعبئة المحلية والشركاء، ساهمت بيبسيكو بما لا يقل عن 5 ملايين دولار في جهود الإغاثة في النقاط الساخنة لانتشار وباء كوفيد-19 في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتم تنفيذ هذه الجهود عن طريق مبادرات مشتركة متعددة، وبالشراكة مع الحكومات والمجتمعات المحلية، بما في ذلك بنوك الطعام والمستشفيات.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.