لقد أجبرنا الإغلاق الممتد الذي فرضه فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19)، نحن اللبنانيين، على التعود على طرق جديدة للعيش، وخلق هوايات داخلية ممتعة قد نحبها. لا شك أن التجمعات الصغيرة للأصدقاء المقربين واللقاءات العائلية والأفلام تُعتبر أمراً ممتعاً، ولكن هناك شيء واحد لا يمكننا إنكاره: نفتقد جميعنا الأيام التي كنا نشعر فيها أننا على قيد الحياة.
من جهتهم، يواجه عشاق كرة القدم أوقاتٍ صعبة في مشاهدة فرقهم المفضلة تلعب في ملاعبٍ فارغة، مع عدم تمكن المشجعين من التواجد في الملاعب. أين تكمن الإثارة إذاً؟ ماذا عن اندفاع الأدرينالين الذي كانوا يشعرون به؟ فمجرد حرمانهم من الاستمتاع بالمباريات التي طال انتظارها في مطعمٍ أو حانة مع أصدقائهم يُعتبر أمراً صعباً بما فيه الكفاية!
هنا يأتي دور إل جي، التي تسمح لك أن تستمتع بأي مباراة مع مشاهدة فريقك المفضل وكأنه يلعب أمامك. في الواقع لا يتم تصميم كافة أجهزة التلفزيون مع مراعاة الرياضة ومشجعيها، ولكن مع قدرتها على عرض لقطات مكبرة بتفاصيل مذهلة مع تقنية الترقية، فإن تلفزيونات LG OLED هي: وحدات البكسل ذاتية البث بدقة 4K و8K التي تسمح لك مشاهدة كل شيء، وصولاً إلى كل شفرة من العشب في الملعب مع تقليل ضبابية الحركة والوميض، حيث يضيء كل بكسل بشكلٍ مستقل. ماذا يعني ذالك؟ ستتمكن من اختبار أحاسيس المستوى التالي أثناء مشاهدة مبارياتك كما لم تفعل من قبل. الى ذلك، يوفر تلفزيون OLED زوايا مشاهدة سريالية، ويعد تلفزيون LG Signature OLED 8K مقاس 88 بوصة، الذي يُعتبر الأفضل لمشاهدة المنزل، أكبر مثال على ذلك. لذا، أيها الإخوة، لا مزيد من الشجارات حول من سيحصل على أفضل مكان على الأريكة، لأنكم ستحصلون جميعكم على تذاكر الصف الأول للمباراة!
بالإضافة إلى ذلك، تم تجهيز تلفزيونات LG بنظام AI Sound Pro، الذي يمزج بين الهتاف والصخب الصادر من المباراة للحصول على أصوات واقعية مع كونه أيضاً يدعم تقنية Bluetooth Surround Ready لسهولة الاتصال. لذا، كل ما عليك فعله هو التنفس وإغلاق عينيك، وستشعر وكأنك في ملعبك المفضل، محاطاً بمشجعين متحمسين مثلك! أفضل جزء هو أن تلفزيون LG OLED يعمل بمثابة رفيقك الرياضي من خلال التنبيهات الرياضية الجديدة، مما يمدّك بكافة التحديثات حول آخر أخبار فريقك وأوقات انطلاق المبارايات، مع التأكد من عدم تفويتك أي لحظة من المباراة!
إذاً، التزامك المنزل لا يعود أمراً سيئاً عندما يكون لديك تلفزيون LG OLED في غرفة المعيشة الخاصة بك، مع علمك أنك ستختبر 90 دقيقة من المغامرة الرائعة والإثارة والاندفاع في كل مباراة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.