ستساهم الاتفاقية في زيادة القبول الدولي لجميع حاملي بطاقات ديسكفر وتوفير خيارات دفع إضافية في السوق اللبنانية.
الأربعاء ١١ نوفمبر ٢٠٢٠
وقعت شركة "أريبا" اتفاقية استراتيجية مع شركة "ديسكفر" العالمية ستسهم في تعزيز الحضور الدولي لكلا الشركتين حيث ستمنح هذه الاتفاقية لحاملي بطاقات "ديسكفر" ، "دينرز كلوب الدولية" Diners Club International و"بلس" PULSE إمكانية استخدام بطاقاتهم ضمن شبكة "أريبا" وذلك عبر نقاط البيع ومنصات التجارة الإلكترونية في جميع المناطق اللبنانية. وستمكن هذه الإتفاقية البنوك اللبنانية من إصدار بطاقات مصرفية يتم قبولها عبر شبكة "ديسكفر" العالمية للعمليات الشرائية الدولية والنقدية خارج لبنان.
ويعزز هذا التحالف استراتيجية شركة "أريبا" الهادفة إلى زيادة خيارات الدفع المتاحة في لبنان وإلى توفير المزيد من الخيارات للمستهلكين فيما يتعلق بكيفية الدفع. ستوفر الاتفاقية لحاملي بطاقات شبكة ديسكفر المزيد من خيارات الدفع المتاحة وتمكنهم من الوصول إلى 48 مليون متجر في 200 دولة. بالإضافة، سيتمكن حاملو بطاقات شركة "ديسكفر" العالمية من الوصول إلى 15 ألف جهاز نقاط بيع و800 موقع إلكتروني تجاري لدى أكثر من 8000 متجر محلي في جميع أنحاء لبنان.
وقال الرئيس التجاري لشركة "اريبا" رمزي الصبوري: "تعزز الشراكة الاستراتيجية مع شركة ديسكفر جهود شركة أريبا المستمرة لتوفير خيارات دفع متعددة وتسهيلات مدفوعات غير نقدية في جميع أنحاء البلاد. نحن نعتقد بأن هذا التحالف الجديد مع شركة ديسكفر العالمية سيمنح جميع حاملي بطاقات ديسكفر العالمية تجربة تسوق سهلة في بلدنا. من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية التي تركز أولاً على قبول جميع بطاقات Discover في نقاط البيع وشبكة الدفع الالكتروني الخاصة بأريبا ، سنقوم في المستقبل القريب بتوسيع هذه الاتفاقية لتشمل خدمة الإصدار التي تسمح للمصارف اللبنانية بإصدار البطاقات التي سيتم قبولها على شبكة Discover Global Network للمشتريات الدولية والسحب النقدي خارج لبنان.
"
ومن جهته، أوضح نائب رئيس الأسواق الدولية في "ديسكفر" مات سلون، أن "شركة ديسكفر تسعى إلى أن تكون شريكاً ذكياً ومرناً للعديد من المؤسسات في جميع أنحاء العالم من خلال تزويدها بالأدوات والموارد اللازمة للنمو ولزيادة نطاق قبولها." وأضاف: "تأتي هذه الاتفاقية مع شركة أريبا كخطوة مهمة في سياق استراتيجية شركة ديسكفر لإنشاء تحالفات عالمية توفر للمستهلكين المزيد من الخيارات المتعلقة بكيفية وحيثية الدفع."
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.