يستقر الطقس في الأيام المقبلة مع غيوم وارتفاع محدود في الحرارة.
الجمعة ١٢ مارس ٢٠٢١
توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس في الويك أند غائما وارتفاع محدود في درجات الحرارة. - الطقس المتوقع في لبنان: الجمعة: غائم جزئيا الى غائم مع انخفاض بسيط في درجات الحرارة والتي تكون دون معدلاتها الموسمية، تهطل أمطار متفرقة خلال الفترة الصباحية مع بعض الثلوج على ارتفاع 1500 متر وما فوق، يتحسن الطقس تدريجيا خلال النهار ويتحول الى قليل الغيوم مع انخفاض في نسبة الرطوبة على الساحل. السبت: قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع بداية ارتفاع محدود في درجات الحرارة خصوصا في المناطق الجبلية والداخلية. الأحد: قليل الغيوم الى غائم جزئيا بسحب مرتفعة مع ارتفاع في درجات الحرارة ودون تعديل يذكر على الساحل. الإثنين: قليل الغيوم الى غائم جزئيا بسحب مرتفعة ومتوسطة وضباب على المرتفعات مساء مع ارتفاع اضافي وملحوظ في درجات الحرارة والتي تتخطى معدلاتها الموسمية. - الحرارة على الساحل من 9 الى 22 درجة، فوق الجبال من 3 الى 16 درجة، في الداخل من 3 الى 20 درجة. - الرياح السطحية: شمالية - غربية الى غربية، سرعتها بين 20 و45 كم/س. - الانقشاع: سيء أحيانا على المرتفعات بسبب الضباب ، يتحول الى جيد بعد الظهر. - الرطوبة النسبية على الساحل: بين 50 و 70 %. - حال البحر: مائج، رارة سطح الماء: 20 درجة. - الضغط الجوي: 763 ملم زئبق. - ساعة شروق الشمس: 5,53 - ساعة غروب الشمس: 17,43
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.