وجد مصممون حلا لنقل المصابين بفيروس كورونا بسرعة في سيارات اسعاف أرضية وطائرة.
الجمعة ١٩ مارس ٢٠٢١
وجد مصممون حلا لنقل المصابين بفيروس كورونا بسرعة في سيارات اسعاف أرضية وطائرة. خلال جائحة COVID-19 في مارس/آذار 2020 ، بدأ فريق صغير مؤلف من مصمم ومهندس ميكانيكي وطبيب يتعاون بشكل افتراضي لإيجاد حل لنقل المرضى بسرعة وأمان من المنزل إلى المستشفى وما بعده إلى مراكز طبية أخرى إذا لزم الأمر. أطلق عليه اسم e-way الإنقاذ رودستر ، وقد تم تطوير مفهوم السيارة المستقلة والطائرة باستخدام منصة 3DEXPERIENCE لأنظمة Dassault. تخطي مشاكل الزحمة من خلال تجاربه الخاصة ، أدرك توني باريز إيدو مارتن - المصمم الصناعي ومؤسس استوديو باريدو - الحاجة الملحة لإيجاد حل لمركبات رعاية الطوارئ السريعة والآمنة. تشتهر الطرق في المدن(مثالا باريس) والضواحي بالاختناقات المرورية لذلك تم اختراع هذه السيارة-الطائرةطريقة أكثر مباشرة لنقل المرضى إلى المستشفى أو من المستشفيات إلى المراكز الطبية البعيدة من شأنها أن تقلل الضغط على كل من الطاقم الطبي وحركة المرور في المناطق المدنية ، مما قد ينقذ المزيد من الأرواح في هذه العملية. الابتكار الفرنسي انطلق مصممو هذا الابتكار من الزحمة في باريس لتخفيف الضغط على العاملين في المستشفيات. تم تصميم السيارة لتعمل بالهيدروجين ، ولتستخدم الطرق وكذلك الممرات الفضائية. 


من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.