كشفت Audemars Piguet (AP) و Marvel عن المنتج الأول لشراكتهما الجديدة .
الثلاثاء ١٣ أبريل ٢٠٢١
كشفت Audemars Piguet (AP) و Marvel عن المنتج الأول لشراكتهما الجديدة . يتضاعف الكشف مع إطلاق شراكة ستنتج المزيد من الساعات الفاخرة المستوحاة من Marvel في المستقبل. الاطلاق الهوليودي قدمت وكالة أسوشييتد برس ساعة "بلاك بانثر توربيون" حين استضافت فرانسوا هنري بينهامياس ، الرئيس التنفيذي لصانع الساعات. أضافت قوة الاطلاق بروز نجوم هوليوود في الحدث مثل كيفن هارت وسيرينا ويليامز وليبرون جيمس ، على سبيل المثال لا الحصر. الاجتماع الفني جمعت Audemars Piguet فريقًا من الخبراء، من النقّاشين والفنانين لصنع 250 ساعة من هذه الساعات المعقدة والمصممة بعناية. كان عليهم العمل معًا في تصميم أدوات جديدة لصناعة الساعات من أجل إدخال منحوتة مصغرة مفصلة بدقة لـ Black Panther على وجه الساعة. الاستلهام الارجواني يتميز الجزء الأمامي والخلفي للساعة بلمسات أرجوانية تتناسب مع الحزام المطاطي. تهيمن على الميناء صورة الذهب الأبيض المنحوتة بالليزر والمرسومة يدويًا لـ Black Panther . يتميز هيكل الساعة بجسور من التيتانيوم وعلبة التيتانيوم المصقولة بالرمل تدمج بلور الياقوت الذي يقابله الإطار الخزفي الأسود. فيما يلي مواصفات إضافية من Audemars Piguet: بناء التيتانيوم مقاومة للماء حتى عمق 50 مترًا هيكل 42 مم تشمل المضاعفات Flying Tourbillon ، ساعات ودقائق 17 جوهرة 72 ساعة من احتياطي الطاقة ستتوفر 250 قطعة فقط للشراء. تباع ساعة Royal Oak Concept “Black Panther” Flying Tourbillon بسعر 161،824 دولارًا أمريكيًا. تعرف على المزيد على موقع AudemarsPiguet.com. 

من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.