عقدت شركة هواوي قمة هواوي العالمية لمحللي صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات الثامنة عشرة في شينجن اليوم.
الأربعاء ١٤ أبريل ٢٠٢١
عقدت شركة هواوي قمة هواوي العالمية لمحللي صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات الثامنة عشرة في شينجن اليوم. وشارك في القمة هذا العام أكثر من 400 شخص من النخبة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والمحللين الماليين وقادة الرأي وممثلي وسائل الإعلام بالحضور الشخصي في موقع المؤتمر، إلى جانب انضمام مجموعة من المحللين وممثلي وسائل الإعلام من مختلف أنحاء العالم عبر الإنترنت. إريك شو، رئيس مجلس الإدارة الدوري لشركة هواوي يلقي الكلمة الرئيسية في قمة هواوي العالمية لمحللي صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات الثامنة عشرة تحدث إريك شو، رئيس مجلس الإدارة الدوري لشركة هواوي، عن أداء الشركة في العام 2020 مؤكداً اعتزام الشركة تطبيق خمس مبادرات استراتيجية للمضي قدماً. وبحسب السيد شو، ستعمل هواوي على: •تعزيز نطاق محفظة الأعمال لتعزيز المرونة. وستعمل هواوي في إطار هذه الجهود على تعزيز قدراتها البرمجية والاستثمار بشكل أكبر في الأعمال التجارية الأقل اعتماداً على تقنيات العمليات المتقدمة، وكذلك الاستثمار في مكونات المركبات الذكية. •تحقيق أقصى قيمة من الجيل الخامس وتحديد معايير الجيل 5,5 مع أطراف قطاع الاتصالات الأخرى من أجل تحفيز تطور الاتصالات المتنقلة. •توفير تجربة سلسة وذكية تركز على المستخدم وذكية عبر جميع السيناريوهات. •تقديم الابتكارات من أجل تقليل استهلاك الطاقة لعالم منخفض الكربون. •معالجة تحديات استمرارية التوريد. وشدد إريك شو على أن "إعادة بناء الثقة واستعادة التعاون عبر سلسلة توريد أشباه الموصلات العالمية أمرٌ بالغ الأهمية لإعادة القطاع إلى المسار الصحيح". وأضاف: "نجد أنفسنا في بيئة عالمية معقدة ومتقلبة كلما مضينا قدماً. وستؤدي عودة ظهور جائحة كوفيد-19وعدم الاستقرار الجيوسياسي إلى ظهور تحديات جديدة باستمرار تواجه كل مؤسسة وشركة ودولة. ونثق في قدرة التكنولوجيا الرقمية على توفير حلول جديدة للمشاكل التي نواجهها جميعاً. لذلك سنواصل الابتكار ودفع التحول الرقمي إلى الأمام مع عملائنا وشركائنا لتوفير التقنيات الرقمية لكل شخص ومنزل ومؤسسة من أجل بناء عالم ذكي متصل بالكامل". وبدأ ويليام شو، رئيس مجلس إدارة معهد هواوي للبحوث الاستراتيجية، كلمته بمناقشة التحديات التي ستؤثر على الرفاهية الاجتماعية خلال العقد المقبل، والتي تتضمن شيخوخة السكان وزيادة استهلاك الطاقة بشكل متواصل. وتابع الحديث عن رؤية هواوي للعالم الذكي للعام 2030، والتي تشتمل على تسعة تحديات تقنية واتجاهات مقترحة للجهود البحثية. وتشمل هذه التحديات: 1)تحديد معايير الجيل 5,5 لدعم مئات المليارات من أنواع الاتصالات المختلفة 2)تطوير علم ألياف النانو الضوئية من أجل تحقيق زيادة كبيرة في سعة الألياف الضوئية 3)تحسين طرق الاتصال بين الشبكات لربط كل الأشياء 4)توفير قدرات الحوسبة المتقدمة بما يكفي لدعم العالم الذكي 5)استخلاص المعرفة من الكميات الهائلة من البيانات لتحقيق تقدم كبير في مجال الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات الصناعية 6)تجاوز بنية فون نيومان لتطوير أنظمة تخزين أكثر كثافة بمائة مرة 7)الجمع بين الحوسبة وتقنيات الاستشعار للحصول على تجربة واقعية فائقة متعددة الوسائط 8)تمكين الناس من متابعة شؤونهم الصحية بشكل استباقي من خلال المراقبة الذاتية المستمرة للعلامات الحيوية الشخصية 9)تطوير إنترنت ذكي للطاقة لتوليد وتخزين واستهلاك الكهرباء بطرق صديقة للبيئة وقال ويليام شو: "نتوقع أن نرى في العقد القادم العديد من التحسينات الكبيرة في المجتمع. ومن أجل تعزيز هذه الجهود، نأمل في تضافر جهود مختلف الصناعات والأوساط الأكاديمية ومعاهد البحث ومطوري التطبيقات للتعامل مع التحديات التي تواجه البشرية. فلكل منا دور يؤديه لتحقيق الرؤية المشتركة بينما نستكشف كيفية تعزيز الاتصالات، وتسريع الحوسبة، والتحول نحو الطاقة النظيفة. دعونا نمضي معاً قدماً نحو عالم ذكي في العام 2030". يذكر أن أول قمة عالمية لمحللي صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات من هواوي عُقدت في سنة 2004، وتُعقد سنوياً منذ ذلك العام. وتنعقد قمة هذا العام تحت عنوان "بناء عالم ذكي متصل بالكامل" خلال الفترة من 12 إلى 14 أبريل. وتضم القمة عدداً من الجلسات النقاشية التي يشارك فيها خبراء صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات من جميع أنحاء العالم رؤاهم الفريدة ويناقشون الاتجاهات المستقبلية.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.