كشف الدكتور عبد الرحمن البزري لـ "الديار" أن اللجنة الوطنية للتلقيح عن قرارات داخلية بموافقة منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي.
الأحد ١٨ أبريل ٢٠٢١
قال الدكتور عبد الرحمن البزري لـ "الديار" أن اللجنة الوطنية للتلقيح اتخذت قرارا داخليا بموافقة منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي بتأجيل الجرعة الثانية من لقاح «فايزر» بما أن الجرعة الأولى تؤمن حماية للمتلقي تصل الى 80%، وذلك بهدف تلقيح أكبر عدد ممكن من المواطنين. وأشار البزري الى اتخاذ قرار ثانٍ بتلقيح من اصيب بوباء ««كورونا» بعد ثلاثة أشهر، خاصة بعد صدور دراسات تؤكد على فعالية أقوى للقاح على المتلقي في هذه الحالة كما أن جرعة واحدة من أي لقاح قد تكون كافية لمن أصيبوا سابقاً بالوباء. أما عن لقاح «أسترازينيكا»، أكد البزري استمرار استعماله لمن يفوق عمره الـ 50 عاماً، مع الأخذ بعين الاعتبار امكانية استبداله بلقاح «فايزر» لمن يعانون من أمراض مزمنة.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.