يسعى محرك ألفا إلى المزيد من المغامرة من خلال شاحنته الكهربائية البحتة.
الأحد ١٨ أبريل ٢٠٢١
يسعى محرك ألفا إلى المزيد من المغامرة من خلال شاحنته الكهربائية البحتة. بعد إطلاق JAX CUV الكهربائية ، كشفت شركة alpha motor عن شاحنتها الكهربائية الجديدة "WOLF +". التصميم العملي صُممت السيارة المتينة والكهربائية بالكامل لتلبي إعجاب عشاق السيارات المندفعة. لتعظيم المساحة الداخلية والتأكيد على المنفعة ، يتم الوصول إلى المقصورة الممتدة لشاحنة الركاب الأربعة من خلال بابين بالحجم الكامل للسائق والراكب الأمامي ، وبابين بحجم ثلاثة أرباع مفصلي للخلف للوصول إلى المقاعد الخلفية. توضح EV سلسلة شاحنات ألفا الكهربائية المحسّنة ، وتقدم أخيرًا شاحنة دفع رباعي قوية للسائقين الذين يقدرون الطاقة المتجددة. المواصفات تتكون شاحنة WOLF + الكهربائية من شركة ألفا موتور من الفولاذ والألمنيوم وألياف الكربون. تتميّز بنظام الدفع الرباعي أو الدفع الخلفي ما يوفر قدرة سحب تبلغ 6724 رطلاً وتسارعًا من صفر إلى ستين ميلًا في الساعة في 5.9 ثانية. سيتم تجهيز الشاحنة ببطارية ليثيوم أيون 75 إلى 85 كيلو وات في الساعة مع مدى يقدر بـ 275 ميلاً. يتوفر WOLF + الآن للحجز ، بدءًا من 40.000 دولار أمريكي. الخصائص يبلغ قياس alpha WOLF + 203 بوصة في الطول و 78 بوصة في العرض و 69 بوصة في الارتفاع. يبلغ طول صندوق الشاحنة حوالي 65 بوصة ، ويوفر إجمالي 40 قدمًا مكعبًا من مساحة تخزين الشاحنة. يمكن أن يتوفر 40 بوصة إضافية من طول سرير الشاحنة مع وصلة تمديد صندوق الشاحنة. تم الكشف عن الشاحنة الكهربائية متعددة الأغراض بلون رملي عميق باسم "twentynine palms" المستوحاة من المناظر الطبيعية الصحراوية القاسية والتكوينات الصخرية...


تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.