أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان رسمي أنّ لبنان وإسرائيل سيستأنفان يوم الثلاثاء محادثات ترسيم الحدود.
الجمعة ٣٠ أبريل ٢٠٢١
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان رسمي أنّ لبنان وإسرائيل سيستأنفان يوم الثلاثاء المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة حول النزاع على الحدود بينهما في البحر المتوسط بعد أن يصل فريق من واشنطن إلى لبنان. وسيصل الفريق الذي يقوده جون دروشر إلى بيروت يوم الاثنين. وبدأت المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في أكتوبر تشرين الأول في محاولة لحل النزاع الذي توقف بسببه استكشاف النفط والغاز في المنطقة التي يمكن أن تكون غنية بالغاز لكن المحادثات تعثرت. وعقد البلدان عدة جولات من المحادثات التي تستضيفها الأمم المتحدة في قاعدة لقوات حفظ السلام في جنوب لبنان والتي مثلت ذروة جهود دبلوماسية أمريكية استمرت ثلاث سنوات. وقالت مصادر رسمية لبنانية لرويترز إن المحادثات ستستأنف الأسبوع المقبل.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.